الغدة الزعترية تبقى نشطة عند البالغين

Okhtobot
2 Min Read

أبحاث جديدة من جامعة آرهوس تكشف أن الغدة الزعترية لا تفقد نشاطها مع التقدم في العمر

\n

دراستان حديثتان أجراهما باحثون من جامعة آرهوس الدنماركية أظهرتا أن الغدة الزعترية، العضو المناعي الواقع خلف عظمة القص، لا تفقد نشاطها كما كان يُعتقد بعد بلوغ الإنسان. ونشرت الدراستان في مجلة Nature أن الغدة الزعترية تستمر في تنظيم الجهاز المناعي عبر إنتاج الخلايا التائية، ما يجعلها عاملاً حاسماً في تحديد مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، إضافة إلى مدى استجابة المرضى للعلاجات الحديثة.

\n

وتُعد جامعة آرهوس مؤسسة تعليم عالٍ حكومية بحثية رائدة تقع في مدينة آرهوس في الدنمارك وتُعَد من أبرز مراكز البحث في أوروبا.

\n\n

ووفق النص العلمي، لا تزال الغدة الزعترية تمارس دوراً فعالاً في تعزيز المناعة لدى البالغين عبر الخلايا التائية، وهو ما يمس الصحة العامة بجانب عوامل الورم وطرق العلاج. وربطت النتائج بين صحة الغدة الزعترية وفعالية العلاجات المناعية لدى مرضى السرطان، حيث استجاب المرضى الذين حافظوا على وظيفة أفضل للغدة بشكل أقوى للعلاج، ونالوا فترات بقاء أطول. كما أشار الباحثون إلى أن نمط الحياة يؤثر في صحة الغدة؛ فالتدخين والسمنة وقلة النشاط البدني تسرّع تدهور كفاءتها وتقلل إنتاج الخلايا التائية، وهو ما يرتبط بارتفاع مخاطر الوفاة المبكرة وزيادة احتمال الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتفتح هذه النتائج آفاق الوقاية، مع إمكانية تطوير أدوات للكشف المبكر عن تراجع وظيفة الغدة الزعترية والعمل على إبطائه، بما قد يسهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة وتحسين الاستجابة للعلاج.

\n\n

قال البروفيسور نيكولاي بيركباك من جامعة آرهوس: \”هذه نتائج قد تُحدث تحولاً في الفهم التقليدي، إذ تُظهر أن الغدة الزعترية تظل ذات أهمية كبيرة في حياة البالغين، سواء من حيث خطر الإصابة بالأمراض أو الاستجابة للعلاجات\”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *