ندوة في تطوان: من التوتر إلى تعاون المغرب وإسبانيا

Okhtobot
2 Min Read

تطوان ستستضيف كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، ندوة علمية بعنوان «العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب: من التوتر إلى التزام التعاون» تُعقد يوم الأربعاء 1 أبريل 2026 في الساعة 11:00 صباحاً، في القاعة 48 بمقر الكلية. سيؤطّر الندوة الدكتور أنكستون ألفاريس باث من جامعة غرناطة الإسبانية، ضمن إطار تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعات المغربية والإسبانية وتعميم النقاش حول التحولات التي تشهدها العلاقات بين الرباط ومدريد. وشكل الندوة جزءاً من جهود الكلية في إثراء الدروس التحليلية وتوفير منصة علمية تتيح للطلبة والباحثين فهماً أعمق لمسارات التعاون بين البلدين.

تفاصيل الندوة والجهة المنظمة

وتُنظَّم الندوة من قبل شعبة الدراسات الإسبانية بتطوان بتنسيق مع ماستر «المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية: التواصل والتدبير الثقافي والدبلوماسي». وتُعد هذه المبادرة، وفق ما أكده القائمون، جزءاً من الرؤية الاستراتيجية للماستر والشعبة لتعميق الفهم الأكاديمي للعلاقات المغربية الإسبانية، مع الإشارة إلى أن الجامعة تشكّل جسرًا للدبلوماسية الموازية من خلال المحاضرات والأنشطة البحثية التي تزوّد الطلبة بالأدوات اللازمة لتحليل التحولات الراهنة وتدفع باتجاه الانتقال من منطق الأزمات العابرة إلى منطق التعاون المؤسسي المستدام.

حضور وتوقعات

ومن المتوقع حضور عدد واسع من الأساتذة والباحثين وطلبة الدكتوراه والمهتمين بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، نظرًا لراهنية الموضوع في السياق السياسي والدبلوماسي الراهن بين البلدين.

كلمة من الجهة المنظمة

وفي إطار حديثه عن الشراكة الأكاديمية، قال الدكتور عبد الرحمن فتحي، رئيس شعبة الدراسات الإسبانية ومنسق ماستر «المغرب، إسبانيا وأمريكا اللاتينية: التواصل والتدبير الثقافي والدبلوماسي»: «إن استضافة الدكتور أنكستون ألفاريس باث تندرج ضمن رؤيتنا الاستراتيجية في الماستر وفي شعبة الدراسات الإسبانية لتعميق الفهم الأكاديمي للعلاقات المغربية الإسبانية، نحن نؤمن بأن الجامعة هي القنطرة الحقيقية للدبلوماسية الموازية، ف من خلال هذه المحاضرات، نمنح طلبتنا الأدوات المعرفية لتحليل التحولات الراهنة، والانتقال من منطق الأزمات العابرة إلى منطق التعاون المؤسساتي المستدام». وأوضح أن هذا اللقاء ليس مجرد محاضرة أكاديمية، بل هو تجسيد حي للشراكة التي تجمع جامعة عبد المالك السعدي بجامعة غرناطة، وخطوة إضافية نحو تعزيز دور التبادل الثقافي في تقريب الرؤى بين ضفتي المتوسط.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *