الاتحاد السنغالي أمام مسار TAS المستعجل لنهائي أمم أفريقيا
سيرج فيتوز، المحامي السويسري المكلف بملف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، أعلن أن القضية باتت أمام محكمة التحكيم الرياضي TAS لحسم جدل نهائي كأس أمم أفريقيا عبر مسطرة مستعجلة قد تقصر زمن الفصل من 9–12 شهراً إلى نحو شهرين، بشرط قبول جميع الأطراف وتوفر الضمانات اللازمة لسير الإجراءات بسرعة.
أشار في مؤتمر صحفي عقد في باريس إلى أن الإجراء العادي للمنازعات الرياضية يستغرق عادة تسعة إلى اثني عشر شهراً، بينما يسعى الجانب السنغالي إلى اعتماد مسطرة مستعجلة قد تعجل الوصول إلى قرار نهائي في المسألة الجوهرية. وأوضح أن هذا المسار ليس قراراً أحادياً، بل يعتمد على قبول CAF والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. وأكد أن الاتحاد السنغالي يثق بموقفه القانوني ويؤكد أن العدالة يجب أن تتحرك بسرعة لحسم الملف في أقرب الآجال، وأن الكرة باتت في ملعب الأطراف الأخرى لتحديد موقفهم من تسريع الجدول الزمني للقضية. كما أشار إلى أن القرار الحالي الصادر عن CAF لم يتضمن أي إجراء يقضي بسحب اللقب أو الميداليات، وهو ما يجعل اللجوء إلى TAS خطوة ضرورية للفصل في جوهر النزاع. وفي إطار آخر، أعلن الدفاع عن عزمه تقديم شكوى فساد تستهدف خمسة أشخاص داخل أروقة CAF، مع التشديد على عدم توجيه أي اتهام مباشر للمملكة المغربية في هذا الإطار.
وخلال المؤتمر، قال فيتوز: العدالة يجب أن تتحرك بسرعة، مضيفاً أن الكرة في ملعب الأطراف الأخرى لتحديد موقفهم من تسريع الجدول الزمني للقضية.
ولفت إلى أن المسار القانوني قد لا ينتهي عند محكمة التحكيم الرياضي، إذ تظل إمكانية الاستئناف أمام الهيئة التحكيمية السويسرية قائمة، وإن كانت وفق شروط قانونية ضيقة ومحدودة للغاية.


