طارق السكتيوي يوقع عقداً مع المنتخب العماني
أعلن مصدر مطلع أن المدرب المغربي طارق السكتيوي وقع عقداً مع المنتخب العماني الأول ليقود الجهاز الفني للمنتخب، في خطوة تعتبر من أبرز تحركات سوق التدريب عربياً وآسيوياً في الفترة الحالية.
بموجب العقد المتداول، سيصل الراتب الشهري للسكتيوي نحو 100 مليون سنتيم، مع سلة من المكافآت والامتيازات اللوجستية المرتبطة بالعمل مع المنتخب العماني. وتظهر المعطيات أن هذا الراتب يمثل قفزة كبيرة عن الراتب الذي كان يتقاضاه سابقاً مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي كان في حدود 30 مليون سنتيم شهرياً.
وتؤكد المصادر أن العقد يتضمن بنوداً إضافية مرتبطة بمؤشرات الأداء والتسهيلات اللوجستية التي ستساعده على إدارة المهمة في السياق الآسيوي والعربي، وهو ما يعكس استنفاراً في خيارات قيادات التدريب الوطني في تلك المنطقة.
يُنظر إلى الاتفاق على أنه انعكاس للثقة الكبيرة التي توليها الاتحادات الآسيوية والعربية للكفاءات المغربية، وتقديرها للقدرات التي يملكها المدربون الوطنيون في قيادة مشاريع كروية كبرى بمزيج من الصرامة والنتائج الإيجابية. يأتي هذا التطور في سياق سلسلة من الإنجازات التاريخية التي طبعت مسيرة أجيال من المدربين الوطنيين؛ فبالإضافة إلى وليد الركراكي مع المنتخب المغربي (الأسود) في مونديال قطر، يشار إلى البصمة الذهبية للحسين عموتة وجمال السلامي في الملاعب الأردنية، كما تُسجل النجاحات التي حققها طارق السكتيوي نفسه مع المنتخبين الأولمبي والمحلي. وتؤكد التطورات أن الاهتمام بالمدربين الوطنيين يزداد في أسواق آسيا والعالم العربي، وأن هذه السوق باتت تشهد عروض وظيفية مغرية لاسمين مثل السكتيوي ولغيره من المدربين الوطنيين.
ومع أن التفاصيل لم تُكشف بعد عن مدة العقد والتزامات السكتيوي الدقيقة، تبقى رسالة العقد قوية بأن المدرب المغربي يحظى باعتراف متزايد في سوق التدريب الدولي. هذه التطورات تعكس ارتفاع قيمة الأطر الوطنية وتنامي الثقة في قدرته على قيادة فرق كبرى في سياقات متنوعة، وتضيف فصلاً جديداً إلى مسار مدربين مغاربة يواصلون إحداث حضور قوي خارج حدود بلادهم.


