طارق السكتيوي يقود عمان كمدرب المنتخب
في حفل تقديمه الرسمي كمدرب للمنتخب العماني في مسقط، أعلن الإطار الوطني طارق السكتيوي أن مهمته مع عمان ليست مجرد إشغال مقعد فني، بل تمثل لبنة في رؤية استراتيجية واسعة تهدف إلى ترسيخ ريادة الكرة المغربية وخبرتها في التكوين في السلطنة، لإنتاج جيل عماني قادر على مقارعة الكبار على الساحتين القارية والدولية.
وأوضح السكتيوي أنه لا يأتي من أجل مجرد وظيفة، بل يحمل "الحلم المغربي" الذي أبهَر العالم مؤخراً، وأن هدفه الأساسي هو نقل الخبرة والتجربة المغربية إلى عمان.
كما أشار إلى أنه اختار "الطريق الأصعب" رغم سيل العروض المغرية من أندية ومنتخبات في شمال أفريقيا والمنطقة العربية، خاصة بعد نجاحاته الأخيرة وتتوِّجه بلقب كأس العرب. وتابع بأنه وقع عقداً يمتد أربعة مواسم، يطمح خلاله إلى بناء منتخب يمتلك "هوية واضحة" ويعير القميص قيمة كبيرة للجماهير.
وشدد على أن زمن "المشاركة من أجل المشاركة" قد انتهى، وأن العمل سيتركز على حث عمان لتكون رقماً صعباً على منصات التتويج، مع وضع التحضير لكأس آسيا كأولوية قصوى.
ويُعتبر السكتيوي، الذي يُعرف بلقب "مدرب الألقاب"، خياراً للقيادة الفنية في وقت تشهد فيه السلطنة استعدادات لتجديد الرؤية الرياضية وتطوير القاعدة الفنية. وفي قراءة فنية للمسار المستقبلي للمنتخب، أشار إلى أن الاعتماد على لاعبين تجاوزوا سن الثلاثين وخمسة عشر عاماً يمثل عائقاً أمام التطور، وهو ما يدفعه إلى بناء "الخلف" من المواهب الشابة ودمجهم تدريجياً لضمان استمرارية العطاء ورفع مستوى الأداء.
يهدف بذلك إلى قيادة المنتخب العماني نحو هدفه الأسمى وهو التأهل إلى نهائيات كأس العالم، مع تعزيز الحضور في كأس آسيا وتثبيت هوية المنتخب وغيرة عليا على اللون القميص.


