سكينة بنجلون تعلن مرحلة جديدة في حضورها الرقمي
أثارت سكينة بنجلون جدلاً جديداً على منصات التواصل الاجتماعي بعدما نشرت شريط فيديو عبر حسابها الشخصي مرفقاً بتعليق تباينت ردود الفعل حوله. في التسجيل، وجهت بنجلون رسالة مباشرة لجمهورها وتساءلت: «نكافة تجي معايا؟ ولا شيخة؟ ختارو»، وأكدت أنها لم تعد معنية بصورة «المهندسة» أو «الدكتورة» كما كانت في السابق، بل أصبحت منشغلة بتأمين مداخيل مالية تساعدها على تجاوز أزمتها الراهنة. كما اعترفت بوجود ضغوط مالية ناجمة عن ديون وقروض سابقة، وأكدت حاجتها إلى موارد مالية تتيح لها ضمان «عيش كريم».
وفي الرسالة المصوّرة كشفت بنجلون عن نيتها الدخول في مرحلة «إعادة الإدماج» عبر «كونسيبت» جديد على منصات التواصل الاجتماعي، معتمدة على تفاعل الجمهور ومتابعته المستمرة. كما قالت إنها تجاوزت مرحلة العلاج النفسي وفك الارتباط بالماضي، وأكدت أن الأولوية حالياً هي التخلص من تبعات الأزمات السابقة، سواء على المستوى النفسي أو المالي، قبل الشروع في صفحة جديدة. وأوضحت أنها ستعتمد على ما تسميه بـ«التسويق بالتأثير» كخيار رئيسي لاستثمار حضورها الرقمي كمصدر دخل رئيسي في الفترة المقبلة.
وإلى جانب ذلك، ربطت بنجلون هذه الرسالة بين خطواتها المقبلة وتوقعات الجمهور. وفيما لم تفصل محتوى ما ستقدمه في المرحلة المقبلة، أكّدت أنها ستخوض مرحلة «إعادة الإدماج» عبر «كونسيبت» جديد وتعتبر «التسويق بالتأثير» خياراً رئيسياً للدخل من حضورها الرقمي. يعكس هذا التصريح محاولة لاستغلال حضورها الرقمي كقناة للعودة إلى الواجهة، وفق ما يراه متابعون كإطار يربط بين الواقع الاقتصادي والاجتماعي الذي تعيشه فئة من الجمهور.
يأتي هذا التطور بينما يظل اسم بنجلون مرتبطاً بقضية شغلت الرأي العام خلال الأشهر الماضية؛ فبين من رأى في تصريحاتها خطوة لافتة نحو عودة مثيرة للجدل، وآخرين يرون أنها تعكس واقعاً اجتماعياً ومادياً يعيشه جمهورها، يعوّل بعض المتابعين على التفاعل الرقمي كأداة حضور وتوليد دخل مستدام.


