شبهة نفط في القنيطرة: سائل يحير المجتمع

Okhtobot
2 Min Read

شبهة نفط في القنيطرة: سائل يحير المجتمع

إقليم القنيطرة – أثار مقطع فيديو نشره أمين إمنير، المعروف بلقب ‘فيسبوكي حر’، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعدما ادعى العثور على سائل نفطي أثناء حفر بئر مائي في دوّار احسينات، التابع لقيادة البحارة أولاد عياد بالإقليم. ووفق ما ورد في الفيديو، خرجت مادة داكنة اللون مع رائحة قوية تشبه الكازوال أثناء أعمال الحفر، ما دفع الحفارين إلى الاعتقاد بأن المادة نفط شبه مكرر وقابلة للاشتعال. وذكرت المصادر أن الواقعة جرت بحضور عدد من سكان الدوار، وأن عناصر الدرك الملكي حلت بالمكان لمعاينة الوضع وفتح تحقيق في الموضوع.

غير أن هذه الرواية لم تتلق حتى الآن تأكيداً رسمياً من الجهة المخولة بذلك، وهي المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن. ويشير مراقبون إلى أن غياب بيان رسمي يضعف الحجة، فيما يطرح متابعون وخبراء أسئلة حول صحة المزاعم. فوجود سائل ذي رائحة بترولية خلال الحفر لا يعني تلقائياً وجود احتياطات نفطية قابلة للاستثمار، فقد يكون الأمر تسرباً هيدروكربونياً سطحياً، أو تلوثاً مخلفات بشرية، أو ظاهرة مرتبطة بتراكيب التربة والغازات المصاحبة للمياه الجوفية. وتعيد هذه النقاط إلى الأذهان حوادث مماثلة سبق تداولها ثم أظهرت تحاليل مخبرية دقيقة أنها غير مؤكدة، وهو ما يجعل التقييم العلمي للحالة ضرورياً قبل استنتاجات نهائية.

أمين إمنير، المعروف بـ ‘فيسبوكي حر’، قال في تعليقه على الفيديو: ‘أي شخص يمكنه الحضور بعين المكان وجلب مضخة أو جرار للتأكد بنفسه من وجود هذه المادة القابلة للاشتعال’، مضيفاً أن ‘هذا الاكتشاف – إن تأكد – قد يخفض من فاتورة الطاقة الثقيلة التي تثقل كاهل الدولة’. وتابع المصدر بأن الواقعة جرت بحضور عدد من السكان إضافة إلى وجود عناصر من الدرك الملكي التي ما زالت تشرف على المعاينة. وفي انتظار كلمة الحسم من الجهات الرسمية، تبقى الواقعة بين احتمالين: بداية حلم الطاقة أو مجرد ضجيج رقمي يسبق الحقيقة العلمية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *