شكاوى في فيفا وتعديل جذري لأخلاقيات الكرة المغربية
كشف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن وجود شكاية لدى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقدمت بها جهة طرف "مغربي" للطعن في شرعية انتخابه عضواً بمجلس فيفا. التصريح جاء خلال اجتماع المكتب المديري للجامعة الذي عقد لمناقشة تعديلات قانونية تخص منظومة الأخلاقيات الرياضية وتداعياتها على آليات التسيير المؤسسي. وفي معرض رده على هذه التطورات، أكد لقجع أنه من الضروري أن تعتمد العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تغييرات تشريعية جذرية تقتضي صياغة بنود واضحة تجعل من قرارات لجنة الأخلاقيات أحكاماً نهائية وغير قابلة للطعن أمام أي جهة أخرى، بما يقطع الطريق أمام المناورات القانونية التي قد تستهدف استقرار الأجهزة المسيرة.
وتُعَد هذه المطالَب في إطار نقاش أوسع يهدف إلى وضع إطار أكثر صرامة لإطار الأخلاقيات يعزز الثقة العامة في العمل الرياضي الوطني، كما تدفع باتجاه تجويد آليات تطبيق القواعد الأخلاقية بما يتماشى مع مبادئ الشفافية والحياد. وفي سياق الحديث عن الإصلاحات، أشار لقجع إلى أن التعديلات المقترحة تمثل محاولة لمواءمة النظام الأساسي لكرة القدم المغربية مع المعايير المعمول بها داخل فيفا، حيث تتمتع لجان الأخلاقيات بسلطة تقريرية حاسمة. كما لفت إلى أن تحصين قرارات هذه اللجان من شأنه تعزيز الانضباط داخل المشهد الكروي الوطني ومنع تشويشات قد تعيق سير الأجهزة التسييرية وتعرقل مسار العمل الفني والإداري.
وذكرت مصادر مقربة أن الشكاية لدى لجنة الأخلاقيات التابعة لـ"فيفا" جرى تقديمها من طرف طرف "مغربي" للطعن في شرعية انتخابه عضواً بمجلس فيفا، وهو ما يضفي بعداً عملياً للنقاش حول آليات التقويم والضبط في منظومة الأخلاقيات الرياضية المغربية. وتؤكد التطورات أهمية وجود إطار تشريعي واضح يحمي قرارات الأخلاقيات ويجعلها حاسمة ضمن اختصاصات محددة، بما يضمن استقرار الأجهزة التدبيرية ويقلل من النزاعات القانونية المحتملة.


