شرطة سطات: واقعة برشيد لا تعكس الواقع

Okhtobot
2 Min Read

تصحيح معلومات حول مقطع برشيد

أعلنت ولاية أمن سطات أن المقطع المصور المتداول عبر صفحات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء 11 مارس لا يعكس الواقع. وبناء عليه، أوضحت أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد باشرت بحثاً قضائياً في النازلة، بعدما تبين أن مصالح الأمن الوطني لم تتوصل بأي شكاية أو بلاغ أو اتصال عبر الخط 19 بخصوص هذه الوقائع. كما بينت التحريات هوية جميع الأشخاص الظاهرين في الشريط وتحديد هوية الفتاة القاصر التي قامت بنشره على منصة للتواصل الاجتماعي. وأشارت النتائج إلى أن الوقائع التي وثقها المقطع لا تكتسب طابعاً إجرامياً، وأن السيدة المعنية تقيم بالمدينة وتُعاني منذ أكثر من 15 عاماً من مرض عقلي.

وفي إطار إحاطة الرأي العام وتفنيد الادعاءات، أكدت الولاية أن النيابة العامة تشرف على البحث القضائي وتتابع جميع الملابسات والخلفيات. وقد تم الاحتفاظ بالفتاة القاصر التي قامت بالنشر تحت تدبير المراقبة، بينما خضعت السيدتان اللتان باشرتا التصوير والتوضيب لحالة الحراسة النظرية، رهن إشراف البحث القضائي. وجرى التأكيد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى كشف جميع ظروف وخلفيات هذه الواقعة، وتأكيد حرص الأمن على حماية المجتمع من الأخبار المغلوطة التي تمس الإحساس بالأمن.

وقالت ولاية أمن سطات في بيانها: «نفت بشكل قاطع صحة التعليقات التي رافقت مقطع الفيديو المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم أمس الأربعاء 11 مارس الجاري، والتي تزعم بأن فتاة تعرضت لمحاولة للاستدراج والاختطاف من طرف سيدة بمدينة برشيد.» وأضافت: «تؤكد أن فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة برشيد فتحت بحثاً قضائياً في هذه النازلة، وذلك بعدما تبين أن مصالح الأمن الوطني لم تتوصل بأي شكاية أو وشاية أو بلاغ عبر الخط 19 بخصوص هذه الوقائع.» وأضافت: «الوقائع التي وثقها المقطع لا تكتسي أي طابع إجرامي، وأن السيدة المعنية بالأمر من قاطنة المدينة وتعاني منذ أزيد من 15 سنة من مرض عقلي.» كما قالت: «الفتاة القاصر التي قامت بنشر المقطع تخضع للمراقبة، فيما خضعت السيدتان اللتان باشرتا التصوير والتوضيب إلى الحراسة النظرية رهن إشراف البحث القضائي.»

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *