ساكرامنتو مساعد وهبي للمونديال 2026
قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين جواو ساكرامنتو كمساعد أول للمدرب الوطني الجديد محمد وهبي، في إطار انتقال تدريبي تشهده تشكيلة أسود الأطلس خلفاً لوليد الركراكي. ويصل ساكرامنتو إلى الرباط حاملاً سيرة ذاتية محترمة، وتؤكد الخطوة سعي الاتحاد إلى مزج الخبرة الميدانية الوطنية بخبرات التحليل التكتيكي الأوروبية الحديثة قبيل مونديال 2026. ويُنظر إلى هذه الخطوة كجزء من بناء طاقم فني يرافق وهبي في المرحلة الانتقالية وتطوير المنظومة القادرة على الاستفادة من خزان المواهب الوطنية إلى جانب الأساليب التكتيكية الحديثة.
السير ساكرامنتو، 37 عاماً، يُلقَّب بأنه التلميذ النجيب الذي وضع فيه مورينيو ثقته في أندية توتنهام هوتسبير وروما. بدأ مساره كمحلل فني وليس كلاعب محترف، وبفضل تكوينه الأكاديمي الصارم في بريطانيا صار من أبرز العقول التكتيكية في القارة الأوروبية، قادرًا على تفكيك شفرة الخصوم وبناء خطوط لعب معقدة. لم يقتصر نجاحه على العمل مع مورينيو؛ بل كان المحرك التكتيكي لمشروع كريستوف غالتييه في نادي ليل الفرنسي، حيث ساهم في بناء فريق أذهل الدوري الفرنسي. كما خضع لتجربة بارزة في باريس سان جيرمان وتعامل مع نجوم مثل ميسي ومبابي، ما أتاح له خبرة واسعة في إدارة غرف ملابس مليئة بالنجومية، وهي ميزة تعتبر حاسمة للمرحلة القادمة للمنتخب.
وتنظر السلطات إلى وجود ساكرامنتو بجانب وهبي كإضافة تكتيكية رئيسية قبل مونديال 2026. في إطار هذه الشراكة، سيعول على مهام التخطيط الاستراتيجي والمعالجة التقنية الدقيقة للمباريات. وتؤكد المصادر أن هذه الفترة تشكل اختباراً حقيقياً للطاقم الجديد؛ فاستمرار هذا التعاون يعتمد على تحقيق نتائج إيجابية في المحفل العالمي، بينما قد تفرض أي كبوة مونديالية نهاية سريعة لهذا المشروع التقني.


