ريان بونيدا يختار المغرب ويفتح صفحة جديدة
أعلن اللاعب الشاب ريان بونيدا، البالغ من العمر 20 عامًا والخريج من أكاديمية أياكس أمستردام، اختياره تمثيل المنتخب المغربي لكرة القدم على الصعيد الدولي، ليكون بذلك قد أنهى مشواره مع المنتخب البلجيكي. وأبلغ بونيدا الاتحاد البلجيكي لكرة القدم بقراره بشكل رسمي، في أعقاب الجهود التي بذلت خلال الأشهر الماضية لإقناعه بالبقاء ضمن صفوف الشياطين الحمر. وذكرت وسائل إعلام محلية أن اختياره جاء بناءً على اعتبارات شخصية وذاتية، ما أفضى إلى قراره باختيار المغرب كمكان لتمثيل منتخب بلاده على الساحة الدولية.
كان بونيدا قد استُدعي مرتين إلى منتخب بلجيكا تحت 21 عاماً في العام الماضي، قبل أن يحسم خياره لصالح المغرب. وأكد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أنه أخذ علماً بهذا القرار. وفقاً للصحافة البلجيكية، عقد عدد من المسؤولين الفنيين، من بينهم مدرب منتخب الأمل والمدير الرياضي للاتحاد، لقاءات مع اللاعب ومحيطه لعرض المشروع الرياضي للمنتخب البلجيكي خلال السنوات المقبلة. وتشير التقارير إلى أن المحادثات تبادلت خلالها مشاريع التطوير والمشاركة الدولية، لكنها لم تغيّر في نهاية المطاف قرار اللاعب بالانتماء إلى المغرب. كما ذكرت التقارير أن هذه المحادثات جرت بينما يستمر السباق بين المنتخبات الأوروبية لضم مواهب نشأت في مدارس كروية في القارة.
يأتي هذا القرار في سياق اتجاه متزايد بين مواهب شابة متكوّنة في بلجيكا لاختيار تمثيل دول أخرى، من بينها شمس الدين طالبي الذي اختار المغرب أيضاً، وكونستانتينوس كاريتساس الذي فضل تمثيل اليونان. ويواصل المغرب استقطاب عدد من المواهب الشابة الناشطة في أوروبا، مستفيداً من مشروع رياضي منظم والدينامية الإيجابية التي تعرفها منتخباته الوطنية في السنوات الأخيرة. كما يشير مسار اللاعبين الذين تدرّبوا في مدارس كروية أوروبية إلى تزايد جاذبية المغرب على المستوى الدولي، وهو ما يعزز الخيارات أمام المواهب في اختيار مستقبلها الدولي وفقاً لخياراتها الرياضية وهوية اللاعبين.


