روبياليس: المغرب حاسم في نجاح ملف 2030
\n
قال لويس روبياليس، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم السابق، إن المغرب كان عاملاً حاسماً في نجاح الملف المشترك لاستضافة كأس العالم 2030، وإن بدون وجوده لم يكن من الممكن الفوز بتنظيم الحدث. وفي ظهوره خلال برنامج «تشيريغيتو» أشار روبياليس إلى أن المغرب أسهم بشكل بارز في تعزيز حظوظ الملف المشترك، عبر دعم سياسي ولوجستي وتعبئة رأي المؤسسات الدولية المعنية.
\n
وأوضح أن المرحلة الأولى من المشاورات التي رافقت الترشيح اعتمدت مبدأ وجود مرشح واحد عن كل قارة كآلية تنظيمية، وهو إطار يهدف إلى تنظيم العمل التشاركي وتبسيط قرارات التحرك في المراحل الأولية من العملية. كما لفت إلى أن هذا المسار كان جزءاً من جهود أوسع لتنسيق المواقف بين الدول المشاركة وتوحيد الرسائل الموجهة إلى الهيئات الدولية، مع الإشارة إلى أن الملف المشترك كان يتطلب احتواء مصالح قارية متعددة وتسريع التوافق حول الأهداف الأساسية لعملية التنظيم.
\n
وتتسق تصريحات روبياليس مع ما يُعرف عن كواليس التحركات التي رافقت ملف الترشح، إذ أشار إلى أن العمل التمهيدي شمل سلسلة من الإجراءات الاتصالية والمشاورات التي جرت ضمن إطار ملف ترشح مشترك لاستضافة كأس العالم 2030. وقال إن الجهد كان حريصاً على تعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية وتوحيد المواقف حول القضايا الفنية والرياضية والإدارية التي تلزم لفتح الباب أمام قرار نهائي. وفي هذا السياق، أخذت المغرب مكاناً مركزياً ضمن الإطار العام للملف، بحسب قوله، حيث اعتبر أن حضوره ومشاركته في تلك الخطوات أسهم في إظهار جدية الملف وجدية الالتزام بالمعايير الدولية المطلوبة لاستضافة حدث عالمي من هذا الحجم. وبقدر ما كان التقدير يركّز على العناصر الفنية والتسويقية، يقول روبياليس إن الدبلوماسية الرياضية تلعب دوراً حاسماً في بناء صورة قوية للملف المشترك أمام الاتحادات القارية والهيئات المنظمة.
\n
وقال روبياليس: «بدون المغرب لم نكن لنفوز بتنظيم كأس العالم 2030». وأضاف: «المرحلة الأولى من المشاورات كانت تقوم على مبدأ وجود مرشح واحد عن كل قارة».


