تطور جديد في قيادة المنتخب المغربي
أكد الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، المختص بانتقالات اللاعبين وتطورات المنتخبات، نهاية مسار وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، معلناً أن الانفصال عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بات بالتراضي. وفق ما نُشِر، أصبح الإعلان الرسمي عن هذا «الطلاق الرياضي» مسألة ساعات، ليختتم المغرب صفحة حافلة بالإنجازات والدروس الكروية. يأتي القرار في سياق يحفز الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية على ضخ دماء جديدة في القيادة الفنية، بغية الحفاظ على حضور المنتخب المغربي قارياً وعالمياً، ومواجهة التحديات المرتبطة بمنافسات مونديال 2026 وتحديد هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الأسود في تلك المحطة.
ترقب ومرحلة جديدة في القيادة الفنية
ويُنظر إلى هذا التطور في إطار حذر وسياق حساس، مع ترقب جماهيري كبير لهوية الربان القادم الذي سيدير دفة الأسود في المرحلة المقبلة. يهدف القرار إلى تمهيد الطريق أمام مرحلة جديدة تتطلب نهجاً تقنياً صارماً وتكوين فريق يساعد على الحفاظ على المستوى الذي حققه المغرب في السنوات الأخيرة. وعلى رغم أن الإعلان الرسمي لم يُصدر بعد، فإن المعنيين في بعثات القرار يتطلعون إلى ترجمة هذه الرؤية عبر اختيار مدرب قادر على مواصلة تطلعات المغرب في البطولات القارية والدولية، بداية من الاستحقاقات المرتقبة في مونديال 2026.
الطاقم التقني المتوقع
أما ما يتعلق بالطاقم التقني المتوقع، فقد أُطلقت تسريبات تفيد بأن محمد وهبي، المدرب الوطني لمنتخب تحت 20 عاماً، سيكون على رأس القيادة الفنية الجديدة، مدعوماً بجهاز عالمي ومحلي. وبحسب المعطيات المسربة، يتواجد البرتغالي جواو ساكرامنتو كأول مساعد، فيما يشغل الدولي السابق يوسف حجي منصب المساعد الثاني. وربما يستمر رشيد بنمحمود في منصبه لضمان استقرار العمل وتشابكه مع اللاعبين. كما يتضمن الطاقم المعد البدني الإسباني إسماعيل فيرنانديز، وفريقاً كاملاً لتحليل الأداء والفيديو يضم كوادر مغربية وأجنبية، وعلى رأسهم موسى الحبشي الذي سيستمر في مهامه. وتأتي هذه الخطوات ضمن مسعى مؤسسي يعتمد على البيانات والتحليل العلمي، في إطار سعي بلاد المغرب إلى إعادة الهيبة للمنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة.


