روما تشهد احتجاجاً حاشداً ضد الحرب والدعم الغربي
أمس السبت خرج مئات المتظاهرين إلى شوارع روما في احتجاج حاشد على الحرب الأمريكية ضد إيران وسياسات الحكومة الإيطالية، في إطار تزايد الاستياء من التطورات في الشرق الأوسط والدعم الغربي لها.
وتجمّع المحتجون في مواقع مركزية بالعاصمة، رافعين شعارات تدعو إلى إنهاء التصعيد وعدم التدخل العسكري، منتقدين ما يعتبرونه انحيازاً غربياً في النزاع. وفي مشهد لافت، قام متظاهرون بحرق صور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال المظاهرة، في خطوة تعكس عمق الغضب الشعبي إزاء قيادتي البلدين بالملف الإيراني وبمجمل السياسات تجاه الحرب الدائرة في المنطقة.
المحتجون عبروا عنرفضهم للتصعيد العسكري في الشرق الأوسط والدعم الغربي له، وهو ما يعكس تراجعاً واضحاً في الإسناد العام لبعض السياسات الدولية في هذا الملف. وتُشير التعبيرات الميدانية إلى أن التظاهرات جرت في إطار نقاش أوسع حول سياسات الحكومة الإيطالية في الملف الإيراني، مع إبراز انتقادات للنهج الذي يُنظر إليه كداعم لمسار التصعيد. وتأتي هذه الوقفة في سياق توتر مستمر بين القوى الغربية والدول الإقليمية، وتعبّر عن تباين في تقييم الإجراءات العسكرية والضغوط السياسية المرتبطة بها.
لم تتوفر في النص مقتطفات أو تصريحات مباشرة من المشاركين أو منظمين للتظاهرة. ورغم ذلك، يوحي الوصف بأن الحدث شهد حضوراً شعبياً واسعاً في روما، يعكس غضباً من التصعيد العسكري وتبايناً في قراءة دور الغرب في النزاع الحالي، وتنامي الاستياء من السياسات الحكومية الإيطالية في هذا الشأن.


