الحملة الرمضانية لبيت مال القدس الشريف
أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف عن ميزانية حملتها الرمضانية لهذا العام، وتقدر بنحو مليون دولار أمريكي، وتستهدف أكثر من 5000 عائلة مقدسية. يتوزع المستهدفون جغرافياً بين نحو 3000 عائلة داخل مدينة القدس و2000 عائلة في القرى والتجمعات البدوية الواقعة خارج جدار المدينة. وفقاً للبيانات التي تعتمدها الوكالة، فإن الحملة تعمل على أساس قواعد بيانات دقيقة تتيح للفرق المختصة تحديد الأسر المستفيدة بدقة وتوجيه المساعدة إليها وفق احتياجاتها الفعلية خلال شهر رمضان.
تركّز الحملة بشكل خاص على إيصال الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع المقدسي، مع التأكيد على أن آليات التوزيع تراعى المساحة الجغرافية والتنوع السكاني لضمان وصول الموارد إلى من هم في أشد الحاجة. كما تؤكد الوكالة أن آليات التوزيع تشتمل على تقديم مواد غذائية وأساسية ضرورية خلال الشهر الفضيل، وأن الإطار الزمني للحملة يتناسب مع خصوصية شهر رمضان، بما يسهم في تخفيف العبء المالي والإنساني عن العائلات المستهدفة في القدس ومحيطها.
وتؤكد الوكالة أيضاً أن الالتزام بالشفافية وتحديث قاعدة البيانات يظل من أولوياتها لضمان استهداف صحيح وتجنب أي نقص أو ازدواجية في الاستفادة من الموارد. وتتوخّى الوكالة في هذه الحملة احترام حقوق السكان وتسهيل وصول المستفيدين إلى الدعم بما يضمن كرامتهم.
وذكرت الوكالة أن الاعتماد على قواعد البيانات الدقيقة مكن فرقها من تنفيذ التوجيهات التي تسمح بتوصيل الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة رغم الظروف الصعبة التي تعيشها المدينة ومحيطها. وتوضح أن العمل يعتمد على فرق ميدانية وتنسيق مستمر مع الجمعيات المحلية والجهات الخيرية المعنية لضمان إيصال العون إلى العائلات داخل مدينة القدس وخارجها. وفي إطار هذه الجهود الرمضانية، تؤكد الوكالة أن البيانات المعتمدة في التوزيع تُحدّث باستمرار لضمان سلامة الاستهداف وتجنب أي نقص أو ازدواجية في الاستفادة من الموارد. كما تشير إلى أن الحملة ستواصل نشاطها خلال الشهر الفضيل بالتنسيق مع المجتمع المحلي لضمان استمرارية الدعم وفق احتياجات العائلات المستهدفة والتغيرات في الوضع المعيشي. وتؤكد كذلك أن المعايير المعتمدة تظل شفافة وتخضع للمراجعة، بما يعزز الثقة في إجراءات التوزيع ويتيح رصد الأداء بشكل دوري.


