سائحة بريطانية تفقد حياتها بسبب السعار في المغرب

Okhtobot
2 Min Read

تفاصيل الحادث وتأثيره الصحي والسياحي

لقيت سائحة بريطانية تبلغ من العمر 59 عاماً حتفها نتيجة إصابتها بداء السعار، بعد تعرضها لخدش من جرو ضال خلال عطلة قضتها في المغرب. وبعيد عودتها إلى المملكة المتحدة، تدهورت صحتها بشكل حاد وتعرّضت لسلسلة من الأعراض منها الهلوسة وفقدان القدرة على السير والكلام، لتؤكد الفحوص الطبية أن الفيروس وصل إلى الجهاز العصبي لديها. ورغم المحاولات الطبية المستمرة، لم ينجح العلاج في إنقاذها، وجرى إعلان الوفاة في إحدى المصحات بمدينة شيفيلد البريطانية نتيجة الإصابة بالسعار.

تداعيات الحادث وتأثيره على السياحة

المعطيات المتوفرة تفيد بأن الضحية لم تُظهر علامات مقلقة فور الخدش الأول، بل تدهورت حالتها بعد عودتها إلى بلدها. وأثارت الواقعة جدلاً واسعاً في الأوساط المغربية، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بوضع حد لظاهرة انتشار الكلاب الضالة في المدن والمناطق السياحية وتكثيف حملات التلقيح والتعقيم. كما يرى فاعلون جمعويون وبرلمانيون أن مثل هذه الحوادث لا تمس فقط سلامة المواطنين والزوار، بل تضر بصورة السياحة وتضع جهود الدولة في مواجهة داء السعار تحت المجهر، خصوصاً مع اقتراب احتضان المغرب لتظاهرات عالمية كبرى.

ويؤكد خبراء الصحة أهمية التوجه فوراً إلى أقرب مركز طبي في حال التعرض لأي خدش أو عضة حيوان، مع التأكيد بأن العلاج الوقائي السريع هو السبيل الوحيد للنجاة من المرض. يظل داء السعار قاتلاً بنسبة تقارب 100% عندما تظهر أعراضه، وهو ما يجعل التدخل الطبي المبكر أمراً حيوياً للنجاة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *