مكان إقامة نهائي إسبانيا والأرجنتين قيد الدراسة
يواجه لقاء الفيناليسما المرتقب بين منتخب إسبانيا ونظيره الأرجنتيني، المقرر يوم 27 مارس، حالة من الغموض بشأن مكان إقامة المباراة. وذكرت صحيفة آس الإسبانية أن العروض لتحديد موقع المباراة تتسع إلى عدة خيارات خارج قطر، مع ظهور الرباط عاصمة المغرب كخيار محتمل لاستضافة اللقاء. وتتصدر الرباط قائمة البدائل، بناءً على جاهزية ملعب الأمير مولاي عبد الله واستعداد المدينة لتوفير البنية التحتية اللازمة لاستضافة حدث دولي كبير يقع في جدولة شهر مارس. يأتي الحديث عن احتمال نقل المواجهة من قطر وسط استمرار تقييمات تؤثر في تنظيم هذا النوع من المواجهات الدولية وتطرح سؤالاً حول إمكانية اعتماد موقع جديد أقرب من جاهزية التنفيذ.
في إطار عملية اختيار الملعب، تقيّم الجهات المنظمة معايير تشمل قدرة الاستقبال الجماهيري والتدابير الأمنية وخطط النقل والمواصلات وتوافر مرافق الضيافة وتسهيلات الإعلام والتغطية. كما تؤخذ في الاعتبار التكاليف والوقت اللازم لإعداد الملعب والتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الأمنية والرياضية. وتُشير المصادر إلى أن الرباط تمثل خياراً رئيسياً ضمن منظومة من المواقع المطروحة، خاصة مع وجود بنية تحتية جاهزة وتسهيلات تنظيمية محتملة، إضافة إلى وجود فرص لتعزيز الترويج والارتباط السياحي. ورغم ذلك، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي يقضي بنقل المكان، ولا تزال المفاوضات والتقييمات جارية بين الجهة المنظمة والجهات المعنية في قطر أو غيرها من الدول المعنية.
وتؤكد تقارير آس أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، وأن الرباط قد تكون إحدى الخيارات المطروحة إذا تقرر الإقامة خارج قطر. وتضيف الصحيفة أن وجود ملعب متاح وجاهز، فضلاً عن استقرار المدينة وتوافر الدعم اللوجستي، يجعل الرباط مرشحاً مقبولاً ضمن نطاق البدائل المحتملة. وتتابع وسائل الإعلام الدولية والمحلية التطورات وتعيد تقييم الاحتمالات بناءً على التطورات الإقليمية والمشاورات الجارية بين الأطراف المعنية، بما في ذلك الجهات المنظِّمة والجهات الحكومية ذات الصلة.
لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي بشأن مكان إقامة النهائي، وتظل الأنباء الواردة من آس هي المصدر الأكثر وضوحاً في هذا السياق. وتؤكد المصادر الإعلامية المتابعة أن القرار النهائي سيتطلب توافقاً وتنسيقاً مكثفاً بين المؤسسات الرياضية والجهات الحكومية المعنية، وأن أي تغيير في المكان يجب أن يراعي ليس فقط الجوانب الرياضية وإنما الأمن واللوجستيات وتوفر البنية التحتية اللازمة لاستقبال جمهور عالمي.


