مدرسة علوم المعلومات تقرر التعليم عن بعد بسبب الكاميرات

Okhtobot
2 Min Read

مواجهة بين الإدارة والأساسات تدفع إلى التعليم عن بعد

\n

أعلنت مدرسة علوم المعلومات في الرباط عن تعليق الحضور الحضوري والتحول إلى التعليم عن بعد ابتداء من يوم الاثنين المقبل 13 أبريل، في سياق مواجهة بين إدارة المؤسسة والأساتذة. القرار جاء احتجاجاً على تركيب كاميرات مراقبة ذكية داخل القاعات الدراسية، وهو ما اعتبره الأساتذة تصعيداً ضد الإدارة وتعبيراً عن رفض المساس بالحرية الأكاديمية وكرامة الأستاذ الجامعي. بذلك ستستمر الدراسة عبر المنصات الرقمية حتى إشعار آخر، فيما تبقى المسألة محوراً للنزاع بين الطرفين.

\n

وأفاد بلاغ صادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بأن الخطوة التصعيدية ستستمر إلى حين الاستجابة لمطلب إزالة هذه الأجهزة أو نقل الحصص إلى فضاءات خالية منها. وأوضح البلاغ أن هذه الخطوة جاءت بناء على مخرجات الجمع العام المنعقد في الأول من أبريل الجاري، بحضور عضو من المكتب الوطني، وتأتي رداً على ما وصفه البلاغ بـ \”إصرار الإدارة على الإبقاء على الكاميرات داخل الفضاءات التعليمية، ومواصلتها برمجة الحصص بها رغم رفض الأساتذة المعنيين تصويرهم أثناء التدريس\”. كما أشار إلى أن الإدارة لم تستجب حتى الآن لمراسلة رسمية تدعو إلى حوار جاد حول الموضوع، وهو ما يسهم، وفق النقابة، في استمرار ما تعتبره مساساً بحرمة الفضاء الجامعي وكرامة الأستاذ، إضافة إلى إشكالات قانونية تتصل بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ويُلوّح بمسار تصعيدي إضافي إذا استمر ما وُصف بـ \”تعنت الإدارة\”.

\n

وقالت النقابة في بلاغها إن الإجراء يأتي في سياق دفاعها عن استقلالية التدريس وخصوصية الطلاب والمعلمين، وتأكيداً على أن المساس بالآليات التعليمية البدنية يعرض الحقوق الأكاديمية والمبادئ المرتبطة بكرامة الأساتذة للخطر. وتؤكد أن الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل لتسوية الخلاف، طالبت الإدارة بالفتح الفوري لقنوات تواصل رسمية للوصول إلى حل يجنب المدرسة تأزماً أكبر.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *