قاآني بين اتهامات التجسس وقنوات سرية

Okhtobot
2 Min Read

اتهامات بالتجسس وتفاصيل متضاربة

إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس الإيراني وخلف قاسم سليماني في ظل عاصفة إقليمية، يواجه اتهامات بالتجسس لصالح الموساد الإسرائيلي، وفق تقارير دولية حديثة. وتأتي الادعاءات في سياق سلسلة اغتيالات طالت رؤوس محور المقاومة ونظام إيران، مع الإشارة إلى أن قاآني نجا من عدة غارات استهدفت قادة كبار، إضافة إلى أنباء عن استهداف محتمل للمرشد علي خامنئي.

تغطيات إعلامية وتفصيلات

وتروّج تقارير Daily Mail البريطانية وThe National إلى أن نجاته من تلك الضربات المتتالية عزّزت شكوكاً حول وجود تسريبات لدى جهة تمثل المصالح الإسرائيلية. كما تُشير القصص إلى أن قاآني المعروف بـ“العقل المدبر” ظل محطاً للاتهامات وسط تقارير عن استهداف قادة بارزين مثل حسن نصر الله وإسماعيل هنية، إضافة إلى أنباء عن استهداف خامنئي نفسه. وفي تفاصيل أخرى يبرز ما يسمى بـ“القائمة الإسرائيلية” للتصفيات: بينما أعلنت تل أبيب اكتمال تنفيذ الأهداف الواردة في قائمتها، غاب اسم قاآني عن القائمة على الرغم من كونه من يقود عمليات إيران خارجياً، وهو ما يرى بعض المراقبين أنه يشير إلى وجود قنوات اتصال سرية، أو حتى مكافأة محتملة له.

أبعاد وارتدادات

وتتواتر إشارات في التغطيات إلى أن قاآني يعمد إلى “الاختفاء” خلال الأزمات ثم يعود للظهور في مناسبات عامة بملابس مدنية، وهو نمط رُصد أيضاً في يونيو 2025 وسط ترويج بأنباء عن اعتقاله أو إعدامه بتهمة الخيانة. وحتى اللحظة، تلتزم طهران الصمت حيال الاتهامات، فلا هي أكدت اعتقاله ولا نفت تورطه بشكل قاطع في العمل كجاسوس، ما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات تفكك الثقة داخل هرم السلطة الإيرانية. كما تُذكر في بعض التغطيات أن قاآني يُوصف بأنه “صاحب الأرواح التسعة” وأن ثمة إشارات إلى وجود “قنوات اتصال سرية”، وأن غياب اسمه عن القوائم قد يُنظر إليه كـ“مكافأة” محتملة له.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *