بوتين وترامب يناقشان تسوية إيران وأوكرانيا

Okhtobot
3 Min Read

بوتين وترامب يناقشان تسوية إيران وأوكرانيا

أعلن الكرملين أن رئيس روسيا فلاديمير بوتين أجرى يوم الاثنين 9 مارس 2026 اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو أول اتصال معلَن بينهما منذ ديسمبر 2025. وأوضح يوري أوشاكوف، مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، أن بوتين طرح خلال المحادثة مقترحات تدعو إلى تسوية سياسية ودبلوماسية سريعة للنزاع المرتبط بإيران، فيما وصف المحادثة بأنها “جدية وصريحة وبناءة”. كما قال أوشاكوف إن الاتصال جرى بمبادرة من واشنطن واستمر نحو ساعة، وأن النقاشات لم تقتصر على الملف الإيراني بل شملت أيضاً المفاوضات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا. وبحسب الرواية الروسية، قدم بوتين لترامب عرضاً للوضع الميداني على الجبهة الأوكرانية، مع إشارة إلى ما وصفه بتقدم القوات الروسية، وأبدى تقييماً إيجابياً لجهود الوساطة التي يقودها ترامب سعياً إلى تسوية سياسية للنزاع.

إطار دبلوماسي وتوقعات مستقبلية

وطرحت التطورات في إطار تزايد الاتصالات بين موسكو وواشنطن حول أكثر من ملف، إذ جرى الإيضاح أن الاتصال جاء بمبادرة من واشنطن، واستمر ضمن إطار محاولة لفتح قنوات دبلوماسية عالية المستوى. كما أشارت المصادر الروسية إلى أن النقاشات شملت أيضاً آفاق التسوية في النزاع الأوكراني، مع الإيحاء بأن موسكو قد تشهد في إطارها تقدماً، وهو ما ربطه الطرفان بجهود الوساطة التي يقودها ترامب. وفي هذه الصورة، لفتت المصادر إلى أن ترامب أشار إلى إمكانية أن يضطلع بوتين بدور أوسع في الدفع نحو تسوية النزاع الروسي الأوكراني، وربط ذلك كذلك بإمكانية تهدئة أوسع في الملف الإيراني.

ومن جانب ترامب، قال إنه أجرى “اتصالا جيدا جدا” مع بوتين بشأن النزاعين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ملمحاً إلى أن الرئيس الروسي قد يلعب دوراً إضافياً في دفع نحو التسوية وربما تهدئة أوسع في إيران. ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله إن الحرب ضد إيران أصبحت “شبه مكتملة” أو “شارفت على الإنتهاء”، بعدما كانت تقديراته الأولية تشير إلى احتمال استمرارها أربعة إلى خمسة أسابيع. وفي تطور موازٍ، أفادت رويترز بأن إدارة ترامب تدرس تخفيف بعض العقوبات المرتبطة بالنفط الروسي للمساعدة في تهدئة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وسط اضطراب الإمدادات بسبب الحرب مع إيران. كما أعلن ترامب بالفعل عن إعفاءات مؤقتة لبعض العقوبات النفطية لضمان استمرار الإمدادات ومنع مزيد من القفزات في الأسعار، في خطوة قد تُثير انتقاداً غربياً لأنها قد تمنح موسكو متنفساً مالياً في ظل الحرب في أوكرانيا.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *