هيكل MPS العصبي يحكم الالتقام الخلوي وأثره في الأمراض

Okhtobot
2 Min Read

اكتشاف بنية مجهرية داخل الخلايا العصبية تعرف بـ MPS

\n

أعلن فريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا عن اكتشاف بنية مجهرية داخل الخلايا العصبية تعرف بالهيكل العظمي الدوري المرتبط بالغشاء (MPS)، وهو هيكل يُعتقد أنه يساهم في استقرار شكل الخلية كما كان يُعتقد سابقاً، ولكنه يظهر في هذه الدراسة دوراً حاسماً في تنظيم الالتقام الخلوي. يعمل MPS كحارس بوابة يحدد متى وأين يتم السماح بدخول المواد إلى الخلية العصبية.

\n

نُشرت النتائج في مجلة Science Advances يوم 11 فبراير 2026، في إطار مشروع بحثي يهدف إلى فهم آليات الخلية العصبية في سياق الأمراض التنكسية. في التجربة، اعتمد الباحثون على خلايا عصبية مزروعة في المختبر لرصد سلوك هذا الهيكل وتثبيت أنه له دور رئيسي في تنظيم أشكال الالتقام الخلوي.

\n

ووجد الفريق أن تعطيل الهيكل يؤدي إلى زيادة ملحوظة في سرعة تراكم المواد داخل الخلية، ما يشير إلى أنه يمثل آلية كبح طبيعية. كما أظهرت النتائج أن تسريع الالتقام قد يضعف الهيكل نفسه، متولداً حلقة تغذية إيجابية تؤدي إلى مزيد من الالتقام والانهيار البنيوي داخل الخلية. ولتقييم الرابط مع الزهايمر، صمّم الباحثون نموذجاً خلوياً يحاكي مراحل مبكرة من المرض عبر دفع الخلايا العصبية لإنتاج كميات مرتفعة من بروتين السلف الأميلويدي APP. أظهرت التجارب أن تدهور MPS يسهل دخول APP إلى داخل الخلية، حيث يُحوَّل لاحقاً إلى أميلويد-بيتا 42، وهو شقّية ترتبط بشدة بمرض الزهايمر. مع ضعف هذا الحاجز، تراكمت الجزيئات الضارة وزادت مؤشرات موت الخلايا العصبية، وفقاً لما أعلنته المجموعة البحثية.

\n

ويرى الباحثون أن النتائج تفتح باباً لفهم المراحل الخلوية المبكرة التي تسبق أعراض الأمراض العصبية التنكسية مثل الزهايمر والباركنسون. كما رجّحوا أن الحفاظ على سلامة هيكل MPS أو تثبيته قد يمثل نهجاً علاجياً واعداً لإبطاء التنكس العصبي قبل تفاقم المرض. مع ذلك، توضح الدراسة أن النتائج ما تزال في إطار الدراسات الخلوية والمخبرية وليست علاجاً سريرياً للمصابين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *