مورينيو مرشح أول لخلافة الركراكي قبل مونديال 2026
باتت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، تقف أمام خيار حاسم لخلافة وليد الركراكي كمدرب للمنتخب الوطني المغربي قبل مونديال 2026، مع ترويج اسم جوزيه مورينيو كمرشح أول لهذا المنصب. وتؤكد تقارير صحفية أن هذا التوجه يهدف إلى توفير قيادة ذات كاريزما عالمية وتكتيك حازم يستطيع توجيه نجوم الأسود في المحافل الدولية الكبرى، خصوصاً في ظل تطلعات الجماهير للمنافسة على الألقاب العالمية والقارية. غير أن العقد الحالي للمورينيو مع نادي بنفيكا البرتغالي يجعل من التفاوض تحدياً قانونياً ومالياً قد يعطل المسار إذا لم يتم تسوية المسائل المرتبطة بالالتزامات الخارجية.
في المقابل، تتزايد خيارات الجامعة بين اختيار مدرب عالمي من طراز مورينيو أو الإبقاء على أسماء وطنية برزت في الفترة الأخيرة مثل طارق السكتيوي، الفائز بكأس العرب 2025، أو محمد وهبي المدرب لفئة شباب الأطلس. وتأتي هذه البدائل في سياق تزايد الحديث عن انتهاء علاقة الركراكي بالمنتخب، خصوصاً بعد الخسارة في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال وصمته الملحوظ في الأسابيع الأخيرة، ما دفع بعض المراقبين إلى إعادة تقييم خيارات القيادة الفنية.
حتى الآن لم تصدر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بيانات رسمية تؤكد أو تنفي وجود مفاوضات مع مورينيو، فيما يواصل الملف الرياضي احتياجاً إلى جلسات تفاوض ومشاورات مع الجهات القانونية والمالية المعنية بالعقد المحتمل. وتظل الصورة مفتوحة أمام تطورات لاحقة في الأسابيع المقبلة، بينما يظل الهدف النهائي هو استعادة قدرة المنتخب المغربي على المنافسة القارية والعالمية بمستوى يواكب تطلعات الجمهور.


