مونية لمكيمل تتحول إلى الدراما وتقدّم جماعتنا زينة
أعلنت الفنانة المغربية مونية لمكيمل، خلال لقاء مع موقع أخبارنا المغربية، انتقالها من أدوار الكوميديا إلى الدراما وتوليها تنشيط البرنامج الفني «جماعتنا زينة» إلى جانب الفنانة سامية العنطاري. كما كشفت عن مشاركتها في حضور رمضاني قادم بعمل درامي، وتأكيدها على أن التنشيط التلفزي ليس مجرد خطوة عابرة بل جزء من مسارها المهني المستمر. وأشارت المصادر إلى أن البرنامج كان يُقدمه سابقاً الفنان الشعبي نسيم حداد في مواسمه الماضية، وأن لمكيمل ستتولى مهمة التنشيط والحوار الفني والثقافي فيه.
مسار فني متدرج وتطلعات درامية
شرقياً على المسار الفني، أوضحت لمكيمل أن الجمهور تعرف عليها في البداية من خلال أدوار كوميدية إلى جانب حسن الفد، لكنها حرصت على كشف وجوه أخرى من قدراتها التمثيلية تدريجياً عبر مشاركات درامية، أبرزها تمثيل شخصيات نفسيّة معقدة. وأشارت إلى أن تجربتها امتدت في مسلسل «الصلا وسلام» إلى جانب المخرجة زكية الطاهري، تلاها دور محوري في مسلسل «على غفلة» للمخرج هشام الجباري، معربة عن أن انتقالها من الكوميديا إلى الدراما لم يكن مجرد تجربة عابرة بل مساراً واعياً لتوسيع حضورها. كما تحدثت عن دورها في رمضان في مسلسل «عشق الطمع» وإسهامها في فيلم التلفزيون «شهر العسل» المعروض عبر القناة الثانية، إضافة إلى خوضها تجربة جديدة في تنشيط البرنامج الفني «جماعتنا زينة» إلى جانب سامية العنطاري، وهو عمل كان يحقق نجاحاً في مواسمه السابقة.
وقالت لمكيمل في سياق حديثها عن الانتقال إلى التنشيط التلفزي: «القرار لم يكن سهلاً أو وليد الصدفة، بل جاء بعد تفكير ودراسة، خاصة وأن البرنامج عرف نجاحاً كبيراً في مواسمه السابقة، معتبرة أن التحدي الحقيقي بالنسبة لي تمثل في المساهمة في استمرار هذا النجاح». وأضافت: «تقديم برنامج فني يتطلب عملاً بحثياً كبيراً سواء على مستوى الإعداد أو صياغة الأسئلة التي تواكب الضيوف الفنانين الذين يحلون بالبرنامج.» وأكدت أن تجربتها المسرحية الطويلة ساعدتها كثيراً على خوض هذه المغامرة بثقة، لأن الممثل المسرحي يعتاد على التواصل المباشر مع الجمهور والارتجال في بعض اللحظات، وهو ما يشكل رصيداً مهماً لأي منشط تلفزيوني. كما أشارت إلى أن دورها يقتصر على التنشيط وإدارة الحوار الفني والثقافي، في حين تتكفل الفنانة سامية العنطاري بالجانب الموسيقي والغنائي. وتحدثت عن طموحها الدائم في عدم الاكتفاء بالحضور الكوميدي، وأن المسرح ظل فضاءً أساسياً لاختبار طاقتها الدرامية وتقديم أدوار مختلفة تكشف عن موهبتها.


