المخابرات المغربية تفكك خلية داعش بين المغرب وإسبانيا

Okhtobot
2 Min Read

تفكيك خلية داعش بين المغرب وإسبانيا

صباح اليوم الأربعاء، أعلنت المصلحة المختصة المغربية، المتمثلة في المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيقٍ مع المفوضية العامة للاستعلامات CGI التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش تتكوّن من ثلاثة عناصر متطرفة تنشط بين المغرب وإسبانيا.

جرى توقيف عنصرين من الخلية في مدينة طنجة من قبل القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بينما أُوقف زعيم الخلية في جزيرة مايوركا الإسبانية، في عمليةٍ ميدانية منسقة ومشتركة بين الجانبين. وتأتي هذه التدخلات في إطار جهود تهدف إلى تحييد مخاطر التهديد الإرهابي وتفكيك الشبكات والتنظيمات المتطرفة التي تهدد أمن البلدين.

وتؤكد النتائج الأولية للتحقيقات، وفق بلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية، تورط عناصر الخلية المغربية في توفير التمويل والدعم اللوجستي لمقاتلين ينشطون ضمن فروع تنظيم داعش في منطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال، بينما يُشتبه بضلوع زعيم الخلية في التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية في إسبانيا عن طرق أساليب الإرهاب الفردي. وبخصوص الإجراءات القضائية، أودِع المشتبه فيهما الموقوفان بمدينة طنجة تحت تدبير الحراسة النظرية، على ذمة البحث الذي يقوده المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، للكشف عن امتدادات الشبكة وارتباطاتها وطنياً وإقليمياً.

وقد قال المكتب المركزي للأبحاث القضائية في بلاغ له: "هذه العملية الأمنية النوعية تندرج في سياق العمليات المشتركة والتحقيقات المتبادلة التي تباشرها المصالح الأمنية المغربية بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية، بغرض تحييد مخاطر التهديد الإرهابي، وتفكيك الشبكات والتنظيمات المتطرفة التي تحدق بأمن البلدين." وتؤكد مصادر التحقيق أن هذه العملية تمثل جزءاً من مسارٍ طويل من العمل الأمني المشترك بين المغرب ونظيرتها الإسبانية، والذي تكلل بتفكيك أكثر من 30 خلية إرهابية بين البلدين منذ عام 2014، ما ساهم في إحباط تهديدات كبرى لم يتجاوزها أمن الدولتين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *