المغرب: تضامن حازم مع العرب ورد صارم على إيران

Okhtobot
3 Min Read

المغرب: تضامن حازم مع العرب ورد صارم على إيران

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن المغرب يواصل نهجه الثابت في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسداً بذلك موقفاً ملكياً حازماً يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير. جاءت هذه التصريحات خلال الكلمة التي ألقاها في الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة اليوم عبر تقنية التناظر المرئي.

وأوضح بوريطة أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان سباقاً في التضامن مع أشقائه العرب منذ لحظات اندلاع الأزمة، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية. وأشار إلى أن جلالة الملك أجرى اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج جدد خلالها إدانة المغرب الشديدة للاعتداءات السافرة التي استهدفت سيادة الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، ودعماً تاماً لها في جميع الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنة مواطنيها. كما لفت الوزير إلى أن المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة و“تعرضت لاعتداءات آثمة تجاوزت كل الحدود، مستهدفة المدنيين الأبرياء والبنى التحتية الحيوية من مطارات وموانئ ومحطات طاقة، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، ومساس بحق شعوب المنطقة في العيش بكرامة وأمان”.

وحذر من أن استمرار هذه الاعتداءات دون احتوائها يحمل خطر توسيع رقعة النزاع وتحوله إلى مواجهة إقليمية تهدد استقرار المنطقة برمتها، بل والسلم العالمي، مؤكداً الأضرار البالغة التي تلحق بالاقتصاد الإقليمي والدولي.

أمام هذا الواقع، قال بوريطة: “أين تتجه بنا هذه الأزمات؟ وإلى متى سيواصل النظام الإيراني الاعتداء على أمن المنطقة واستقرارها، في مسيرة عدوان تمتد لنصف قرن؟” وعكس ذلك، أكد أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الدول العربية تستدعي التعامل مع هذا السلوك بحزم وجزم، مجدداً الدعوة إلى “امتثال إيران لقرار مجلس الأمن 2817، والوقف الفوري واللامشروط لجميع اعتداءاتها”، و”بلورة موقف عربي موحد وحازم تجاه هذا السلوك العدائي”، و”اتخاذ تدابير فورية وحازمة لضمان أمن المجال الجوي الإقليمي وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة”. كما شدد على أن المغرب مستمر في متابعة المبادرات ومقترحات الوساطة التي برزت مؤخراً، مؤكدًا أن الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. وختم بأن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، سيظل ثابتاً في دفاعه عن المصالح العليا للأمة العربية وعن الأمن والاستقرار في المنطقة، مجسداً نموذجاً فريداً في التضامن العملي والمواقف المبدئية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *