المغرب يحسم 6 مواهب بجنسية جديدة خلال 13 يوماً

Okhtobot
2 Min Read

المغرب يعزز صفوفه بمواهب من الخارج

المغرب، عبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF)، أعلن نجاحه في حسم ستة أسماء موهوبة من ملف تغيير الجنسية الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) خلال 13 يوماً فقط، في خطوة تستهدف تعزيز صفوف المنتخب الوطني عبر توظيف مواهب من خارج البلاد. الأسماء المختارة جاءت من مراكز التكوين في بلجيكا وهولندا، وهي: ريان بونيدا (أياكس)، سيف الدين لزعر (جينك)، بنجامين خضيري (أيندهوفن)، أيوب ورغي (فينورد)، وليد أغوجيل (أوتريخت)، وسامي بوهودان (أيندهوفن).

هذا الإيقاع السريع في الإجراءات يعكس اتجاه المغرب إلى تعزيز خياراته الفنية عبر دمج المواهب التي تحمل رصيداً دولياً في قوام المنتخب الأول.

إطار استراتيجي ورؤى مستقبلية

التوجه ليس صدفة بل جزء من مشروع استراتيجي أُطلق في 2010 تحت شعار «لا يجب أن يفلت منا أحد»، وهو إطار يهدف إلى تعزيز قدرة المنتخب المغربي على استقطاب المواهب الدولية والمحلية وتطويرها للمستوى الأعلى. وتحت هذه الرؤية، حقق المغرب نجاحات مهمة في السنوات الأخيرة، مثل بلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022 والتتويج بلقب كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، ما جعل المسار المغربي أكثر جاذبية للمواهب الشابة في أوروبا. كما تتابع عين المغرب مواهب بارزة أخرى مثل تياغو بيتاريتش لاعب ريال مدريد وأيوب بوعدي نجم ليل الفرنسي، ضمن إطار خطة شاملة لتعزيز صفوف المنتخب بـ«دماء جديدة» تضمن استمرارية التوهّج العالمي.

وفي سياق القيادة الفنية، يشير الوصف إلى أن محمد وهبي هو المدرب الحالي للمنتخب المغربي خلفاً للويد الركراكي، مما ينسجم مع الرؤية التوسّعية التي تهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة في المستقبل القريب والمتوسط.

قال محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي الحالي الذي خلف وليد الركراكي: «لا نريد الانتظار حتى مونديال 2030 لنصبح أبطالاً للعالم، المغرب سيحاول فعل ذلك في 2026».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *