ارتفاع الأسعار يضغط على القوة الشرائية في المغرب قبل العيد

Okhtobot
2 Min Read

الوضع الراهن قبيل العيد يفرض ضغوطاً على الأسر المغربية

يشهد المغرب ضغطاً متزايداً على القدرة الشرائية للأسر في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، مع ارتفاع حاد في أسعار الخضر والفواكه وتزايد الفوارق بين أسعار الجملة وأسعار البيع في أسواق الأحياء. ويدفع هذا التحول المستهلكين إلى مواجهة تكاليف أعلى مع تزايد وتيرة الاستهلاك في الشهر الفضيل. وتؤكد البيانات أن الأزمة تشتد مع اقتراب العيد، ما يضع الأسر التي تعتمد على المواد الأساسية أمام ضغوط إضافية.

بحسب أرقام سوق الجملة بالدار البيضاء، يتراوح سعر البطاطا بين 2.5 و4.5 دراهم للكيلوغرام، والطماطم بين 3 و6 دراهم، والجزر بين 3 و5.5 دراهم، والباذنجان نحو 7 دراهم، والبصل بين 2.5 و5 دراهم للكيلوغرام. غير أن هذه الأثمنة لا تنعكس في أسواق التقسيط، حيث يضطر المستهلكون إلى شراء هذه المواد بأسعار مضاعفة في كثير من الأحيان. وفي قطاع الفواكه، تراوح سعر الموز المحلي بين 7 و11 درهماً للكيلوغرام، بينما يصل الموز المستورد إلى حوالي 18 درهماً، ويبلغ سعر البرتقال بين 2.5 و5 دراهم، وتُسجل الكليمانتين نحو 7 دراهم.

قال المرصد المغربي لحماية المستهلك: «دعا المرصد المغربي لحماية المستهلك إلى تدخل الجهات المختصة من أجل تشديد المراقبة على مسار توزيع المنتجات الفلاحية، والوقوف عند الأسباب الحقيقية وراء الفوارق الكبيرة بين أسعار الجملة وأسعار البيع للمستهلك، مع الدعوة إلى محاربة المضاربة التي تساهم في تأجيج الأسعار.» وتضيف الهيئة أن هذه الفوارق تقود إلى ضغوط مستمرة على القدرة الشرائية وتثير أسئلة حول آليات التوزيع والرقابة.

ومع تزايد الطلب خلال أواخر رمضان، يتعاظم هذا الوضع ويضع الجهات المختصة أمام مسؤولية مضاعفة الجهود لضمان حماية القدرة الشرائية للمواطنين وتحقيق شفافية أكبر في سلاسل التوزيع، لضمان وصول المنتجات الفلاحية إلى المستهلك بأسعار معقولة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *