تصريحات بايتاس والموقف الحكومي
الرباط – في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الرباط عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة، قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إن الحكومة تتابع أزمة الحرب في الشرق الأوسط بشكل دقيق منذ اندلاعها. وتناولت الأسئلة الصحفية تداعيات النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ومدى تأثيره المحتمل على المغرب. عمد بايتاس إلى توضيح أن المملكة تتابع التطورات عن كثب وتواكب التطورات الدولية والإقليمية المرتبطة بالنزاع، وأن هذه القضية تبقى ضمن نطاق الاهتمام الحكومي وتخضع لمتابعة مستمرة لمسار الأزمة. كما أوضح أن الحكومة تتابع الوضع بشكل متواصل دون الدخول في تفاصيل إجراءات مستقبلية محددة في هذه المرحلة، وأنه من مبادئ العمل الحكومي الحفاظ على اليقظة والشفافية في تقديم المعلومات للمواطنين والشركاء الدوليين. أشار أيضاً إلى أن الاجتماع الأسبوعي للحكومة يوفر منصة لتبادل البيانات والمعلومات حول الأزمة وتقييمها وفقاً للمستجدات الدولية، بما يعزز التنسيق بين مختلف قطاعات الدولة في إطار هذه الأزمة.
وفي خلفية الحدث، يظل التصريح في سياق رصد مستمر للأزمة وارتباطها بتطورات إقليمية ودولية تؤثر على المشهد العام في الشرق الأوسط، وهو سياق تتعاظم فيه أهمية متابعة الحكومة لتطورات النزاع وتداعياته المحتملة على المغرب. تؤكد الكلمة أن الموضوع يظل حاضراً في جدول أعمال الحكومة وأن الجلسات والمشاورات الدبلوماسية والداخلية تُخصص لمتابعة الوضع وتقييمه وفقاً للمستجدات الدولية والإقليمية المرتبطة بالنزاع، مع الحفاظ على قنوات الاتصال والتنسيق مع الأطراف الدولية ذات الصلة. وبذلك يظل النهج الرسمي قائماً على الرصد المستمر وتحديث الموقف الوطني وفقاً للمطرقة الدولية المتغيرة، مع الالتزام بنقل الصورة بشكل واضح للمواطنين والشركاء.
قال بايتاس للصحافيين: هذا الموضوع سيظل حاضراً.


