المغرب يشارك في احتفال اللغة الفرنسية في أديس أبابا

Okhtobot
2 Min Read

احتفال اليوم الدولي للغة الفرنسية في أديس أبابا بمشاركة المغرب

أديس أبابا – أقيم اليوم الثلاثاء بمقر اللجنة الاقتصادية الإفريقية في أديس أبابا احتفال باليوم الدولي للغة الفرنسية بمشاركة المغرب. جرى الاحتفال بتنظيم من اللجنة بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية ومجموعة السفراء الفرنكفونيين في أديس أبابا، وتضمن فقراته عروضاً فنية شملت مسرحيات وأغانٍ ولوحات راقصة قدمها تلاميذ الثانوية الفرنسية-الإثيوبية في أديس أبابا، إضافة إلى قراءات شعرية باللغة الفرنسية.

وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت السفيرة المغربية لدى إثيوبيا وجيبوتي أن المملكة، الوفية لالتزامها الإفريقي، تعمل من أجل جعل اللغة الفرنسية أداة للتعاون والتقارب بين الشعوب عبر برامج التكوين والتبادل الجامعي وتنقل الطلبة وتطوير شراكات ثقافية وتربوية مع بلدان القارة. كما أشارت السيدة علوي محمدي، رئيسة مجموعة السفراء الفرنكفونيين بأديس أبابا، إلى أن الفرنكوفونية تشكل بالنسبة للمغرب فضاءً طبيعياً للتعبير والتعاون والتضامن.

ومنذ انضمام المغرب إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية في 1981، يواصل نشاطه لتعزيز التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات والتعدد اللغوي. ويؤكد الاحتفال أن اللغة الفرنسية تتجاوز حدودها اللغوية لتصبح فضاءً حوارياً وتشاركياً يتيح التقاسم والتعاون بين الشعوب، كما تُبرز الكلمات الرسمية أهمية التعدد اللغوي كقيمة معترف بها ضمن منظومة الأمم المتحدة، مع الإشارة إلى القرار 71/328 الصادر عن الجمعية العامة. كما تُبرز المناسبة أن إفريقيا تحتل مكانة مركزية في مستقبل الفرنكوفونية، مع ما يقارب 60٪ من الناطقين بالفرنسية في العالم، وهو ما يجعل القارة المحرك الحقيقي لانتشار اللغة وحيويتها. وتضمن الحفل أيضاً تقديم تقرير 2026 حول اللغة الفرنسية في العالم، الصادر عن مرصد اللغة الفرنسية التابع للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، وهو تقرير يقدم تحليلاً معمقاً لاستخدام اللغة وتطورها وفق السياقات السوسيولغوية.

وقالت السفيرة المغربية لدى إثيوبيا وجيبوتي: “المملكة المغربية، الوفية لالتزامها الإفريقي، تعمل من أجل جعل اللغة الفرنسية أداة للتعاون والتقارب بين الشعوب، خاصة من خلال برامج التكوين والتبادل الجامعي وتنقل الطلبة وتطوير شراكات ثقافية وتربوية مع العديد من بلدان القارة”. وقالت السيدة علوي محمدي: “الفرنكوفونية تشكل بالنسبة للمغرب فضاءً طبيعياً للتعبير والتعاون والتضامن”.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *