المغرب يعبّئ لإجلاء آمن لمواطنيه بالخليج

Okhtobot
2 Min Read

بتعليمات ملكية، أعلنت المملكة المغربية تعبئة شاملة لضمان سلامة مواطنيها العالقين في دول الخليج والمتأثرين بتداعيات التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط، وتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن. جاء ذلك في رد رسمي من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على ملتمس عاجل تقدمت به النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي (حزب العدالة والتنمية) بتاريخ 5 مارس، حيث أكدت الوزارة أن الإجلاء سيُنفّذ وفق خطة استباقية وضعها المغرب منذ لحظات تفاقم الأزمة، وأن الرد الرسمي جاء خلال أقل من 20 يوماً من تقدمه. كما أشارت المصادر إلى أن الإجراء يشمل رعاية مركزة للمواطنين العالقين في مناطق التوتر مع الاعتماد على تقارير السفارات والقنصليات وتنسيق مع الدول المعنية لضمان سلامتهم وحقهم في العودة الآمنة.

وفي هذا الإطار، أوضحت المعطيات أن السلطات المغربية عمّقت آليات المتابعة منذ بداية الأزمة لضمان سلامة الجالية هناك، مع الالتزام بتقديم الدعم والمواكبة للحالات التي تستدعي التدخل عبر الإدارة المركزية أو عبر السفارات والقنصليات المنتشرة في المنطقة. كما أُنشئت خلية أزمة مركزية تعمل على مدار الساعة، مدعومة بخطوط هاتفية مخصصة للاستعجال بهدف التواصل المباشر مع المواطنين والإجابة عن استفساراتهم وتوجيههم وفق المستجدات الميدانية، بما يهدف إلى احتواء حالة القلق وتدبير عمليات العودة بشكل منظم وآمن. وبناء على المعطيات المتوافرة، تمكن عدد مهم من المغاربة بالفعل من مغادرة مناطق التوتر عبر المنافذ البرية المفتوحة بين بعض الدول، أو من خلال رحلات جوية جرى تنظيمها فور انخفاض مستوى التهديد، من بينها رحلات نظمتها الخطوط الملكية المغربية.

إجراءات مستمرة وتوجيهات للمواطنين

وتؤكد وزارة الخارجية في ختام معطياتها أن التعبئة ستستمر لخدمة مغاربة العالم، مع الالتزام بمواكبة أوضاعهم والاستجابة لانتظاراتهم، بما يعزز البعد الإنساني والمسؤولية الوطنية تجاه الجالية المغربية في الخارج، خاصة في أوقات الأزمات. وتأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز الثقة والطمأنة بين الرعايا المغاربة المقيمين بالخارج، حرصاً على توفير قنوات تواصل فعالة وتسهيل العودة الآمنة مع مراعاة التطورات الإقليمية الراهنة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *