المغرب يبني هوية تكتيكية جديدة قبل أوروغواي
أعرب الناخب الوطني محمد وهبي عن رضاه التام تجاه الأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب المغربي في مباراتهم الودية أمام الإكوادور في مدريد، مؤكداً فخره بالمجهودات البدنية والتقنية المبذولة فوق أرضية الملعب. وأوضح أن الهدف الأول للجهاز الفني هو بناء «هوية تكتيكية جديدة» للمنتخب، وأن تغيير النهج يتطلب وقتاً كافياً ليتعود اللاعبون على آليات التمركز وربط خطوط اللعب. كما أشار إلى أن هناك نقاط تقنية محددة سيتم الاشتغال عليها وتطويرها بشكل مستعجل قبل المواجهة القادمة ضد منتخب الأوروغواي، بهدف ظهور الفريق أكثر توازناً وفعالية في اللقاءات اللاحقة.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أكد وهبي أن الطاقم التقني يسير بخطى ثابتة نحو هذا المسار، وأن الانتقال إلى أسلوب لعب مختلف يتطلب تجهيزاً دقيقاً وتكيّفاً من عناصر القائمة. وذكر أن التدرّب المستمر سيتركز على تحسين التمركز والتواصل بين خطوط المنتخب، مع الالتفات إلى نقاط تقنية محددة تحتاج إلى تعزيز سريع قبل المواجهة المقررة مع الأوروغواي. وتابع أن التطوير لن يتوقف عند مرحلة معينة بل سيكون مستمراً لضمان جاهزية اللاعبين لإيجاد حلول مختلفة في كل مباراة على حدة.
وأضاف وهبي: «أؤكد أن غياب المهاجم الصريح ليس عائقاً أمام نجاح المخطط، فتركيبة اللاعبين الحالية تضم عناصر قادرة على إنجاح هذا الخيار.» كما أشار إلى أنه «لن يتردد في تكرار التجربة إذا فرضت الضرورة ذلك»، معبّراً عن ثقته في قدرات المجموعة على تطبيق الأفكار التكتيكية حتى لو استدعى الأمر استخدام المهاجم الوهمي مجدداً. وأردف قائلاً: «الهدف الأسمى هو تكوين ترسانة بشرية غنية ومتكاملة توفر حلولاً متعددة لكل مباراة على حدة، مع منح الفرصة لجميع اللاعبين لإثبات أحقيتهم بالرسمية قبل الحسم في القائمة النهائية التي ستخوض المونديال.»
ورغم أن اللقاء كان خطوة ضمن سلسلة تحضيرية، تؤكد المصادر أن المغرب يسعى إلى تجهيز فريق قادر على مواجهة المونديال باحتياطي خيارات متعددة وإعداد مستمر، بما يضمن قدرة المنتخب على اختيار التشكيلة الأنسب وفقاً لظروف كل لقاء واحتياجاته.


