التطورات الأخيرة في رواتب TSA
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي رفضها عرضاً قدمه الملياردير إيلون ماسك لتغطية رواتب موظفي إدارة أمن النقل الأمريكية (TSA)، في أعقاب الإغلاق الحكومي الجزئي الذي بدأ في منتصف فبراير وأدى إلى تأثر عشرات الآلاف من العاملين في المطارات الأميركية. وتسبب الإغلاق بنقص مؤقت في الموارد وتوجيهات تشغيلية جديدة، بينما واصل موظفو TSA العمل للحفاظ على حركة السفر والأمن. وأكدت الإدارة أن القرار جاء بسبب عراقيل قانونية تتعلق بآلية تمويل رواتب الموظفين الفيدراليين وتعارضات محتملة مرتبطة بعقود ماسك الحكومية.
وذكرت تقارير CBS News، التي أعادت رويترز نشرها، أن القانون الأميركي يمنع جهات خارج الحكومة من دفع رواتب موظفين اتحاديين مباشرة، حتى في حالات الإغلاق. وهذا يجعل العرض يواجه عائقاً قانونياً رغم الحماس السياسي الأولي له. كما أشار التقرير إلى أن الإغلاق أدى إلى اضطرابات في المطارات، حيث يعمل نحو 50 ألف موظف من TSA بدون رواتب كاملة، ما أدى إلى ضغوط تشغيلية وتدافع طوابير طويلة في مطارات رئيسية. وفي الوقت نفسه، بدأ البيت الأبيض دراسة خيارات تنفيذية بديلة لتخفيف أثر الأزمة على موظفي TSA دون انتظار تسوية تشريعية كاملة، وفق المصادر.
وفي السياق نفسه، لم ترد تفاصيل إضافية من البيت الأبيض بشأن المقترح، لكن ماسك كتب على منصة X يوم السبت أنه يرغب في تغطية رواتب موظفي النقل خلال الأزمة. وأشارت التغريدة إلى أن الأمر كان دعماً مالياً من خارج الحكومة. كما نقلت تقارير أن الرئيس دونالد ترامب وصف الفكرة لاحقاً بأنها «أمر رائع» لو أمكن تنفيذها.
وفي تطور لاحق، صوت مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع فجر الجمعة 27 مارس 2026 على مشروع قانون يعيد تمويل معظم وزارة الأمن الداخلي، بما في ذلك TSA، لكنه لم يحسم الخلاف السياسي المرتبط بالهجرة وتطبيقها. وما زال المشروع بحاجة إلى المرور من مجلس النواب قبل أن يصل إلى ترامب، الذي أعلن عزمه التحرك سريعاً لدفع أجور عناصر TSA.


