المباراة والنتيجة
أهدر المنتخب المغربي فاصل البداية في عهد مدربه الجديد محمد وهبي بتعادله الإيجابي 1-1 مع الإكوادور في مباراة ودية أقيمت على ملعب رياض آير ميتروبوليتانو في مدريد. اللقاء جمع الطرفين في أجواء حماسية حولت الودية إلى مناسبة احتفالية بنكهة لاتينية-مغربية، وجرى ضمن إطار إعداد المنتخبين لمواعيد قادمة. وتأتي هذه المواجهة كإطلالة رسمية للخطوط الرئيسية في قيادة الأسود بعد التتويج القاري، مع وجود رهانات حول جاهزية المجموعة ومدى اندماج العناصر الجديدة في تشكيلة الفريق.
التشكيلة واللمحات التكتيكية
وفي الخلفية، شهدت المباراة الظهور الرسمي الأول للمدرب المغربي الجديد محمد وهبي على رأس الجهاز الفني، في حين شارك في التشكيلة الأساسية عدد من النجوم، أبرزهم القائد أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، وعبد الصمد الزلزولي، إضافة إلى المدافع عيسى ديوب الذي يخوض لأول مرة تجربة بقميص أسود الأطلس. واجه المغرب صعوبات في الشوط الأول، في حين كانت الإكوادور المبادرة بالسيطرة على فترات، خاصة في بداية الشوط الثاني حيث افتتحت التسجيل عبر ييبواه من تمريرة من غونزالو بلاتا، ليضع الإكوادوريين في المقدمة قبل أن يفرض المغرب ردة فعل قوية في نهاية اللقاء.
التعليقات التحكيمية واللقطة الحاسمة
وعلى صعيد التفاصيل التحكيمية والتكتيكية، أشار التقرير إلى دور تقنية الفيديو التي ألغت هدفاً مغربياً بداعي التسلل عقب متابعة لضربة جزاء أهدرها نائل العيناوي. ولم يلبث أن فرض العيناوي نفسه كعامل مؤثر بتسجيله هدف التعادل القاتل برأسه في الدقائق العشر الأخيرة، إثر ركلة ركنية نفذها حكيمي، ليحول الموقف لصالح فريقه في لحظة حاسمة من اللقاء. كما أضاف المدرب المغربي دماء جديدة عبر إشراك أسماء مثل صلاح الدين ورحيمي في الدقائق الأخيرة، ما منح المغرب سيطرة هجومية أفضل في نهاية المباراة أمام خصم عنيد يقوده سيباستيان بيكاسيسي.
التوقعات والتطورات المستقبلية
واختتمت الصحيفة تقريرها بتسليط الضوء على أن هذا التعادل المتأخر كان له مذاق الانتصار للمغاربة، بالنظر لتوقيته وظروف المباراة، وفي انتظار ما ستفرزه الفترة المقبلة من تطورات تتعلق بقضايا قانونية معلقة لدى الطاس بخصوص كأس أفريقيا.


