لقجع: مستقبل الركراكي شأن مؤسسي لا أسماء بعينها
\n
خلال ندوة صحفية عقدت بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة، امتنع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن كشف المستجدات المتعلقة بمستقبل وليد الركراكي، المدرب الوطني، مؤكداً أن الموضوع يتصل بالعمل المؤسسي أكثر من الشخص ذاته. ورغم أن أسئلة الصحافيين تركزت على المسار المهني للركراكي ومآل ارتباطه بالمنتخب، لم يقدم لقجع أية إشارات حاسمة حول خطوات مستقبلية، كما لم ينف مجدداً احتمال تقديمه استقالته من منصبه أو فسخ الارتباط بالمدرب.
\n
وفي معرض ردّه على أسئلة الصحافيين في سياق الندوة التي نظمها مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، والتي أعقبت الاجتماع الأسبوعي للحكومة، أشار إلى أن مستقبل الركراكي ليس مرتبطاً بشخص بعينه بقدر ما هو مرتبط بالعمل المؤسسي. وأوضح أن النقاش يتركز على مجموعة من العناوين التنظيمية والتخطيطية التي تسهم في استمرارية المشروع الوطني لكرة القدم، مع الإشارة إلى أن القرار النهائي قد يعتمد على معايير فنية وإدارية تتوافق مع أهداف المؤسسة، دون تقديم جدول زمني أو تفاصيل محددة في هذه المرحلة.
\n
وقال لقجع خلال حديثه: «ليس المهم الأشخاص بل العمل المؤسساتي»، وتابع: «وقريبا ستتضح الأمور».
\n
وتجسد تصريحات الجمعة سياقاً أوضح بأن المسألة تتعلق بمبادئ الاستمرارية والاستقرار في الهيكلة المؤسسية للكرة المغربية، لا بتنقلات فردية أو صراعات على المناصب. ويأتي ذلك في وقت يتابع فيه الجمهور والمهتمون تطورات ملف الركراكي باهتمام، فيما تشير لغة المؤتمر إلى رغبة السلطات في توجيه النقاش نحو الأطر المؤسساتية وليس نحو الأسماء. وبعيداً عن أي تفصيلات إضافية، تبقى المسألة مرهونة بتقييمات داخلية ستُعلن وفقاً لجدول التحديثات المعتمد من الجامعة والجهات المعنية.


