تصعيد في المنطقة يطال بنية اقتصادية في إيران
ضربات مشتركة نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة السبت استهدفت مستودعاً للنفط في جنوب طهران، وفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إرنا. وقالت إرنا إن الهدف يقع في منطقة مجاورة لمصفاة نفطية في العاصمة الإيرانية، وهي الضربة الأولى التي تستهدف بنية نفطية داخل إيران منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوع. حتى ساعة إعداد هذا التقرير لم ترد تقارير مؤكدة عن خسائر بشرية أو أضرار تفصيلية، ولم تُعلن جهة رسمية إيرانية تفاصيل إضافية حول العملية.
تأتي الضربات في سياق تصعيد عسكري واسع بين إسرائيل وحلفائها من جهة وإيران ومؤسساتها من جهة أخرى، وهو ما يعكس توسيع نطاق النزاع إلى بنى تحتية اقتصادية داخل إيران. وفي تقرير إرنا، كان المستودع المستهدف يقع في جنوب طهران قرب منشأة مرتبطة بمصفاة النفط، ما يشير إلى هدف اقتصادي مباشر في إطار التصعيد المتبادل. وتتزامن التطورات مع تقارير أشارت إلى استمرار تبادل الضربات والاشتباكات عبر مساحات أخرى من المنطقة، وهو ما يعكس حالة توتر عام تؤثر على حركة الأسواق والعمليات النفطية في المنطقة.
وفي سياق المداولات السياسية، أوردت تقارير إعلامية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توعّد بمواصلة الحرب. وقال نتنياهو في تصريح منسوب إليه: «سأواصل الحرب».


