أفق الوساطة الدولية في الملف الإقليمي
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، إن عدداً من الدول بدأت جهداً للوساطة في شأن ملف إقليمي، بحسب تدوينة نشرها على منصة إكس. وأضاف أن إيران ملتزمة بتحقيق سلام دائم في المنطقة، وأن أي مبادرة وسيطة يجب أن تكون جزءاً من مسار يخفف التوتر ويعيد الاستقرار، بما في ذلك توفير إطار عملي للمفاوضات والتسهيل الاقتصادي والأمني. كما أكد أن إيران لن تتردد في الدفاع عن كرامة شعبها وسيادتها، وأن الوساطة يجب أن تعالج المسؤولين الذين استهانوا بالشعب الإيراني وأشعلوا فتيل النزاع.
يأتي ذلك في سياق سعي إيران إلى تفعيل الاتصالات الدولية ضمن إطار يحافظ على السيادة ويؤكد الأولوية للحوار، مع الإبقاء على مستوى واضح من الحزم عند الحاجة للدفاع عن المصالح الوطنية. وتؤكد التصريحات أن طهران ترغب في مقاربة توازن بين الجهود الدبلوماسية والضرورات الأمنية، وتحث الدول المعنية على أن تكون المبادرات بناءة وملائمة لمعالجة مخاطر التصعيد المحتملة. ولم تتوفر تفاصيل إضافية في البيان حول الدول المشاركة أو الإطار الزمني المقترح للجهود الوسيطة، وهو ما يترك الباب مفتوحاً أمام عدة سيناريوهات مستقبلية ويتيح متابعة التطورات عن كثب.
وفي تدوينته على X، وجه بزشكيان رسائل محدودة، قائلاً: «إيران لن تتردد في الدفاع عن كرامة شعبها وسيادتها»، ثم أضاف: «أي وساطة يجب أن تتناول المسؤولين الذين استهانوا بالشعب الإيراني وأشعلوا فتيل…»


