تصعيد إقليمي يراقبه الخليج
أفادت وكالة الأناضول، بالاعتماد على بيانات رسمية حتى مساء يوم الجمعة، بأن إيران نفذت خلال أسبوعين بدءاً من 28 فبراير سلسلة هجمات صاروخية وجوّية استهدفت سبع دول عربية، أغلبها من دول الخليج. وبحسب الإحصاء، بلغ إجمالي الصواريخ والطائرات المسيرة المطلق نحو هذه الدول 3,554 صاروخاً وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين ضمن الحملة. وتأتي الهجمات، وفق الوكالة، في إطار ما تصفه طهران بالرد على العدوان الأميركي الإسرائيلي عليها. الإمارات العربية المتحدة كانت الأكثر تعرضاً للاستهداف، تلتها دول خليجية أخرى ودول عربية إضافية وفقاً للبيانات الرسمية التي استندت إليها الأناضول.
ويشير الإحصاء إلى أن الهجمات مستمرة منذ 28 فبراير، وأن حصيلة الأسبوعين تتضمن إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة وتعرّض مواقع عدة لهجمات، مع الإشارة إلى أن الهجوم بطائرتين مقاتلتين أُدرج ضمن الحملة. وتستند الحصيلة إلى بيانات رسمية حتى مساء الجمعة، وتكشف أن الإمارات هي الأكثر تعرضاً، وإن كان هناك توزيع متفاوت للدول المستهدفة خلال الفترة المذكورة. تأتي هذه التطورات في سياق توتر إقليمي مستمر وتصر إيران على أنها ترد على ما تسميه عدواناً أميركياً-إسرائيلياً ضدها.
حتى مساء الجمعة لم تصدر تصريحات رسمية قابلة للنشر من الجهات المعنية بشأن الواقعة، بحسب الإحصاء. وتبقى تفاصيل المواقع المستهدفة ونوعية الأهداف الدقيقة غير مؤكدة علناً. يظل الوضع الأمني في المنطقة على حافة التصعيد، مع متابعة دول الخليج وتطور الردود الدولية والردود العربية المحكومة بالاعتبارات الأمنية والسياسية.


