بن شطريت تدعو لمراجعة داخلية لمواجهة الصور النمطية

Okhtobot
2 Min Read

تصريحات بن شطريت تدفع لمراجعة داخلية

\n

في إسرائيل، دعت ليئا بن شطريت، وهي من الشخصيات البارزة الداعمة لمسار التطبيع بين المغرب وإسرائيل، إلى إجراء مراجعة داخلية شاملة لمعالجة الصور النمطية السائدة تجاه اليهود المغاربة. قالت إن جزءاً من العنصرية الموجودة داخل البلاد ليس جديداً، بل مرتبط بتقصير المعرفة بالمغرب وتاريخه وثقافته، وإن الوعي الإسرائيلي ما زال يعاني من اختلالات عميقة في تصوره لصورة المغرب والمغاربة.

\n

جاءت التصريحات في سياق جدل أثير بسبب تصريحات منسوبة إلى المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تضمنت أوصافاً مسيئة لليهود المغاربة، وهو جدل يعكس إشكالاً أعمق من مجرد زلة لسان أو موقف فردي، ويحدث بالتوازي مع تصريحات رسمية تعزز التقارب بين البلدين.

\n

وأوضحت بن شطريت أن هذه المواقف تعكس إشكالاً أعمق من مجرد زلة لسان، بل تكشف استمرار الصور النمطية السلبية داخل المجتمع الإسرائيلي تجاه المغاربة، رغم الخطاب الرسمي الذي يروّج للتقارب بين المغرب وإسرائيل منذ استئناف العلاقات. دعت إلى تدخل مؤسسات التربية والثقافة داخل إسرائيل لمعالجة الخلل، مؤكدة أن العنصرية لا تظهر بشكل مفاجئ، وإنما ترتبط بالتنشئة وبطبيعة المضامين الثقافية والتعليمية السائدة، وهو ما يفرض مراجعة حقيقية لطريقة تقديم المغرب والمغاربة داخل الفضاءين التربوي والثقافي الإسرائيليين.

\n

وفي المقابل، أشارت بن شطريت إلى أن المغرب قام بخطوات ملموسة في هذا الاتجاه، من خلال إدراج مضامين مرتبطة باليهود المغاربة في عدد من المقررات الدراسية، معتبرة أن هذه المبادرات تعكس انفتاح الرباط ورغبة في ترسيخ معرفة متبادلة. وتضيف أن إسرائيل ما تزال مطالبة بمراجعة داخلية لتصحيح الصور النمطية السائدة تجاه المغرب والمغاربة. وقالت: «العنصرية لا تظهر فجأة، وإنما ترتبط بالتنشئة وبطبيعة المضامين الثقافية والتعليمية السائدة، وهو ما يفرض مراجعة حقيقية لطريقة تقديم المغرب والمغاربة داخل الفضاءين التربوي والثقافي الإسرائيليين».

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *