هجوم سيبراني يضرب أنظمة سترايكر عالمياً

Okhtobot
2 Min Read

هجوم سيبراني يضرب أنظمة سترايكر العالمية

\n

أعلنت شركة سترايكر الأمريكية، المورِّد الرائد في الأجهزة والتكنولوجيا الطبية، عن هجوم سيبراني واسع أصاب أنظمتها المعلوماتية على مستوى العالم، ما أدى إلى اضطراب في معالجة الطلبات وتصنيع المنتجات وشحنها إلى العملاء. وأوضحت الشركة في تحديث رسمي أن الهجوم تسبب في اضطراب عالمي في بيئة مايكروسوفت نتيجة الاختراق، وتابعت بأن التحقيقات جارية لتحديد الحجم الكامل للأضرار. حتى الآن لم يُرَ تفصيل عن توقيت الحادث، لكن التطورات تمثل ضغوط تشغيلية واسعة النطاق لشركة تعتمد على شبكة مورِّدين عالمية. وتعد سترايكر من كبرى الشركات التي تزود المستشفيات والأسواق الدولية بمعدات جراحية وتكنولوجيات طبية.

\n\n

وذكرت تقارير إعلامية، من بينها وكالة رويترز، أن مجموعة «هاندالا» المرتبطة بإيران أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم. وفي المقابل قالت سترايكر إنها لا تملك حتى الآن مؤشرات على أن الحادث مرتبط ببرمجيات فدية أو برمجيات خبيثة تقليدية، وتعتقد أن الواقعة أصبحت تحت السيطرة. كما أشارت إلى أن خدماتها المرتبطة بالمرضى والأجهزة الطبية المتصلة لم تتأثر بالهجوم بشكل مباشر، رغم استمرار الاضطراب في أجزاء واسعة من أنظمتها الداخلية. وفي جانب التقنيات الخاصة، تداولت منشورات على الإنترنت، بما في ذلك على ريديت وتقارير أمن سيبراني، مزاعم بأن المهاجمين استخدموا أدوات إدارة الأجهزة التابعة لمايكروسوفت، مثل Intune، لمسح أعداد كبيرة من الحواسيب والهواتف المرتبطة بالشبكة الداخلية. لم تؤكد سترايكر هذه التفاصيل حتى الآن، مما يجعلها ضمن المعلومات التي لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.

\n\n

وتشير التداعيات إلى أن الهجوم طاول أنشطة حيوية تشمل الطلبات والإنتاج والشحن، وهو ما يثير مخاوف تتجاوز الشركة نفسها نظرًا لأن سترايكر مورد رئيسي للمعدات الجراحية والتقنيات الطبية في عدد من المستشفيات وأسواق الدولية. يقول خبراء إن تعطلاً طويل الأمد في شركات بهذا النوع قد ينعكس على سلاسل الإمداد الصحية، حتى لو لم تظهر حتى الآن إشارات مباشرة لتعطل خدمات المستشفيات أو الأجهزة المستخدمة في رعاية المرضى. وأكدت سترايكر أن عمليات الاستجابة مستمرة وتقييم الأضرار جارٍ، في حين تبقى سرعة الاستعادة وحجم الأضرار النهائي قيد المتابعة من قبل الجهات المعنية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *