أعلن مدير مستشفى الأمير علي العسكري بالكرك محمد الرولة، اليوم السبت، وفاة أحد المصابين في الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك، لترتفع حصيلة القتلى إلى 8. وكان الهجوم قد وقع الجمعة 23 أكتوبر.

وقال الرولة إن المصابين اللذين كانا في حالة حرجة يتلقيان العلاج في المستشفى وخضعا لعمليات جراحية كبرى، قبل أن يتوفى أحدهما. وأفاد وزير الصحة الأردني إبراهيم البدور بأن 26 مصاباً ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم مصاب واحد في حالة حرجة.

وكان مدير الأمن العام الأردني عبيد الله المعايطة قد أفاد الجمعة بمقتل 7 أشخاص وإصابة 34 في الهجوم. واستهدف الهجوم كنيسة حمود للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، الواقعة على بعد 118 كيلومتراً جنوب عمان.

ووصف وزير الداخلية الأردني مازن الفراية الهجوم بأنه «عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين». وتوعد العاهل الأردني عبدالله الثاني بالضرب «بيد من حديد على من تطاول على هذا البلد»، وبمواجهة «هذا العمل الإرهابي بأشد العقوبات».

وأعلن رئيس الوزراء الأردني جعفر حسن حداداً عاماً في أنحاء المملكة لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من الجمعة 23 أكتوبر، مع تنكيس الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة. وأُعلن الحداد على أرواح ضحايا الهجوم.