هتافات عنصرية في مباراة إسبانيا ومصر تثير الغضب

Okhtobot
2 Min Read

هتافات عنصرية في مباراة إسبانيا ومصر تثير الغضب

في مباراة ودية جمعت المنتخب الإسباني بنظيره المصري على ملعب إي دي آر سي، معقل نادي إسبانيول، انتهت بالتعادل السلبي يوم الثلاثاء الماضي.

خلال مجريات اللقاء رصدت فئة من جماهير إسبانيا هتافات مسيئة تستهدف المسلمين، من بينها ترديد عبارة \”من لا يقفز فهو مسلم\” بشكل متكرر، وهو ما أثار استياء واسعاً في الأوساط الرياضية والسياسية الإسبانية.

الحادثة جاءت في إطار مباريات تحضيرية ومواجهات دولية شهدت في السنوات الأخيرة جدلاً واسعاً حول سلوكيات عنصرية في المدرجات، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى المطالبة بمحاسبة المتسببين والالتزام بقيم الاحترام والتعايش بين الجماهير واللاعبين من خلفيات دينية وعرقية مختلفة.

ردود رسمية وتداعيات

وفي إطار الردود الرسمية، سارعت الجهات المسؤولة في إسبانيا إلى إدانة الحادثة. أصدر الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة بيانات تعتبر التصرفات الصادرة عن بعض الجماهير \”وصمة عار\” لا تمثل قيم الرياضة الإسبانية، وأكدت الوكالات المعنية وعوداً بفتح تحقيق لملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وفق القوانين المعمول بها. وتضيف هذه البيانات أن الجامعة الرياضية والوزارتين ملتزمتان بضمان بيئة رياضية ترسّخ قيم الاحترام والتعايش وتمنع التمييز على أساس الدين أو الهوية.

من جانبهما، تفاعل اللاعبون والعائلة المرتبطة بهم مع الحادثة علناً. فدأب والد النجم الشاب لامين جمال، منير نصراوي، على الرد عبر بث مباشر على حسابه في إنستغرام أثناء قيامه بالطهي، قائلاً: \”تحيا إسبانيا، ويحيى المسلمون والمسيحيون واليهود.. ليحيا الجميع سواسية. ما هي مشكلتكم؟ إن احترمتَ ستُحترم.\” كما نشر لامين جمال نفسه رسالة عبر حسابه الرسمي يوم الأربعاء أوضح فيها فخره بهويته الإسلامية وردّه على الهتافات، قائلاً: \”أنا مسلم، والحمد لله. سمعت بالأمس هتافات تقول ‘من لا يقفز فهو مسلم’. أعلم أنها كانت موجهة للفريق المنافس وليس لي شخصياً، لكن كوني مسلماً، أرى أن هذا السلوك غير محترم وغير مقبول تماماً.\” هذه التصريحات تعكس موقف العائلة واللاعب وتؤكد تمسكهم بمبدأ الاحترام والتعايش، في وقت تواصل فيه السلطات والمسؤولون اتخاذ إجراءات ضد خطاب الكراهية في الرياضة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *