حصار بحري أميركي على إيران يثير مخاوف الخليج

Okhtobot
2 Min Read
\n

تصعيد أمريكي بحري على إيران يلهب المنطقة

\n

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) فرض حصار بحري شامل على إيران يبدأ من اليوم الاثنين، في خطوة أشارت إليها تقارير إعلامية بأنها صدرت بتوجيه من دونالد ترامب. يستهدف الحصار منع حركة السفن القادمة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها عبر الخليج العربي وخليج عُمان، مع التأكيد على عدم عرقلة السفن العابرة للمضيق نحو وجهات غير إيرانية. الهدف، وفق المصادر، ليس تعطيل التجارة الدولية بل خنق المنافذ البحرية الإيرانية واقتلاع اقتصادها من موضعه. الحزمة التصعيدية تسبقها توترات مستمرة حول حركة الملاحة في مضيق هرمز وتأتي بعد أسابيع من تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.

\n

وتأتي خلفية القرار في فشل جولة المفاوضات التي جرت في إسلام آباد وانتهت دون اتفاق رغم إعلان هدنة مؤقتة. وتبادل الطرفان الاتهامات حول سبب التعثر؛ وأوضحت إيران أنها تشترط رفع العقوبات، وتوفير ضمانات بعدم التعرض لهجمات جديدة، والاعتراف ببرنامجها النووي، واستعادة أصولها المجمدة. وفي سياق الحرب المستمرة منذ أواخر فبراير، والتي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تشير المصادر إلى أن واشنطن اختارت الانتقال من محاولة فتح المضيق بالقوة إلى استراتيجية أوسع تقضي بفرض حصار على الموانئ والبنية الاقتصادية الإيرانية.

\n

أهداف التصعيد وتداعياته

\n

ويرى خبراء أن لهذه الخطوة أهداف متعددة، منها استعادة الهيبة الأمريكية بعد الانتقادات الأخيرة، وتدويل المواجهة من خلال إشراك دول أخرى تحت مبرر حماية مصالحها في الطاقة. كما يسعى التصعيد إلى قلب المعادلة الجيوسياسية عبر تحويل مضيق هرمز إلى عبء على إيران، واستهداف صادراتها النفطية كعمود رئيسي لاقتصادها، إضافة إلى تقويض خطوط الإمداد والاتصال بما يعمق عزل النظام. في هذه الأجواء يبدو أن المنطقة أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً، إذ تظل تداعيات التصعيد على حركة الملاحة والطاقة في الخليج مرهونة بتطورات الأزمة المفتوحة.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *