بيان الحرس الثوري: استمرار التصعيد واستهداف نتنياهو بشكل شخصي
أصدر الحرس الثوري الإيراني مساء السبت بياناً يؤكد مواصلة الهجمات حتى القضاء النهائي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستهدافه بشكل شخصي، وذلك ضمن الموجة 52 من عملية الوعد الصادق-4. جاء البيان في إطار إعلان رسمي مرتبط بسلسلة إجراءات وتصعيدات تُسند إلى ما يُعرف بموجة 52 من العملية المعنونة «الوعد الصادق-4»، وهو إطار يستهدف توجيه رسالة واضحة إلى الطرف الإسرائيلي بأن التصعيد مستمر وبالشكل الذي تُقرره الجهة الإيرانية المعنية.
ولم يتضمن النص تحديثات تفصيلية حول المواقع المعنية أو الجدول الزمني المتوقع لتنفيذ الهجمات، بل ركّز على الحزم في المواجهة والاستهداف الشخصي لشخص نتنياهو كهدف سياسي رئيسي ضمن هذه الحزمة التصعيدية. وتؤكد صيغة البيان التزام الحرس الثوري الإيراني بمواصلة هذا المسار التصعيدي في إطار العملية المذكورة، وهو ما يعكسه تكرار الإشارة إلى النية في متابعة الأهداف بشكل مباشر وشخصي.
وورد في البيان نص يقول إن الهجمات ستستمر حتى يُقضى على نتنياهو بشكل نهائي، مع التأكيد على استهدافه بشكل شخصي، وهو ما ترجّحته صيغة البيان وتكراره ضمن إطار الموجة 52 من عملية الوعد الصادق-4. وتُعد هذه العبارة من العناصر الأساسية في الرسالة التي يريد الحرس الثوري الإيراني إيصالها، إذ تركز على شخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي وتربطها بمسار عمليات التصعيد المعلن عنه ضمن الموجة المذكورة. ولم يتضمن البيان شرحاً إضافياً يوضح آليات التنفيذ أو نطاق التنفيذ المتوقع، مما يترك الباب مفتوحاً أمام قراءات مختلفة حول شكل التصعيد المستقبلي المرتقب ضمن هذه الحزمة من التصريحات الرسمية.
هذا البيان يبرر الموقف النهائي للحرس الثوري الإيراني من التصعيد ضد نتنياهو ويؤكد وجود نية مستمرة في استهدافه بشكل شخصي، وفقاً لما ورد في نص البيان. كما يشير إلى أن التصعيد يُعد جزءاً من إطار واسع تروج له هذه الجهة ضمن عملية الوعد الصادق-4، وتأكيداً على أن الرسالة موجهة إلى إسرائيل بشكل مباشر. في حين أن النص المعلن لا يوفر معلومات عن خطوات عملية محددة أو عن أي مواعيد أو أماكن خارجية، فإنه يظل وثيقة رسمية تعكس موقفاً علنياً من جهة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتحدّثت عنه كطرف فاعل في سلسلة التوترات بين الطرفين.


