جدل مستمر حول الكان وتأثيره على اللاعبين
\n
أثار جيان بييرو غاسبيريني، مدرب روما الإيطالي، عاصفة جدل بتصريحات جديدة اتهم فيها كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بمسؤولية تراجع مستوى الدولي المغربي نائل العيناوي. في حديثه، قال إن العيناوي «فقد بريقه» ولم يعد كما كان اللاعب الذي غادر الفريق قبل البطولة. أضاف أن التوقيت الشتوي لاستضافة البطولة أرهق اللاعب بدنياً وذهنياً، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مردوده داخل الكالتشيو، ما زاد الضغوط عليه في الفترة الماضية. وتُوصف هذه التصريحات بأنها جزء من نقاش أوسع حول العلاقة بين مسار البطولات القارية وتوازن الجداول في البطولات الأوروبية، خصوصاً مع تزايد التركيز على تأثير الالتزامات الدولية على مستوى اللاعبين المحترفين.
\n
ولا تقف الانتقادات عند الجانب الفني فحسب، بل امتدت لتشمل إطاراً تنظيمياً واقتصادياً أقرب إلى سوق الانتقالات. قال غاسبيريني إن ما وصفه بأنه «نصيحة ملغومة» وجهها إلى الأندية الأوروبية، محذراً من التعاقد مع لاعبين أفارقة يشاركون في الكان بسبب ما يرونه ضرباً لمبدأ الاستمرارية وتذبذب مستويات الإعداد. يرى كثيرون أن التصريحات تعكس جدلاً أوسع حول التوتر القائم بين أندية القارة الأوروبية والالتزامات الوطنية للاعبين الأفارقة في البطولات الكبرى، خاصة مع استمرار النقاش حول تأثير كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 على مسارات اللاعبين والتوازن بين الفوائد للنادي والالتزامات الدولية.
\n
وفي سياق الردود، أشار غاسبيريني في رد مختصر إلى أن القول نفسه ما يزال قائماً: «فقد بريقه» ولم يعد هو نفسه اللاعب الذي غادر الفريق قبل البطولة. وأوضح أن التوقيت الشتوي للمنافسة القارية تسبب في إنهاك اللاعب بدنياً وذهنياً، مما أثر بشكل مباشر على مردوده داخل الكالتشيو. كما أضاف أن هذه النصيحة الملغومة وجهها للأندية الأوروبية، داعياً إياها إلى توخي الحذر عند التعاقد مع لاعبين أفارقة يشاركون في «الكان» بسبب ضربها لمبدأ الاستمرارية.


