فجوة كبيرة بين خطاب الإعلام ونقل المباريات بالجزائر

Okhtobot
2 Min Read

إثارة مقارنة: خطاب إعلامي ونقل احترافي في الجزائر

\n

صورة من مباراة بالدوري الجزائري لكرة القدم كشفت فجوة كبيرة بين الخطاب الإعلامي وواقع النقل الاحترافي المعلن عنه. المباراة تخص مولودية الجزائر، المتصدر للدوري، وأُجريت في ظهر يوم الجمعة خلال شهر رمضان بسبب غياب الإنارة في الملعب وعلى أرضية اصطناعية. وفي اليوم نفسه تُجرى ست مباريات كاملة من الدوري، بينما التلفزيون الرسمي يكتفي ببث مباراة واحدة فقط. بقية اللقاءات تُبث عبر الإنترنت باعتماد كاميرا واحدة فقط في المدرجات، بلا توقيت على الشاشة ولا نتيجة ولا إحصاءات متاحة للمشاهدين.

\n\n

رد فعل فني وتقني على الصورة

\n

المصدر المغربي Techno Media المتخصص في أخبار وتقنيات النقل التلفزيوني نشر الصورة واعتبرها دليلاً على طريقة بث بدائية لا تفي بمعايير الاحترافي المنشودة في بطولة تُروَّج لها كمسابقة كبرى. الصورة أظهرت مباراة من الدوري الجزائري تُبث بلا إخراج تلفزيوني محترف، وتبرز النقص في عناصر الإنتاج التي باتت اليوم من المسلمات في أي بطولة تُعَرَّف بأنها ذات مستوى احترافي. كما أشار التقرير إلى أن المباراة المعنية تخص مولودية الجزائر، متصدر الدوري، وتُجرى وسط النهار خلال شهر رمضان بسبب عدم وجود إضاءة كافية في الملعب وعلى أرضية اصطناعية.

\n\n

تداعيات وأبعاد مقارنة

\n

هذه المشاهد تفتح نقاشاً حول الفوارق بين الخطابات الرسمية والإعلامية في الجزائر، من جهة، وما يجري فعلياً على أرض الواقع من جهة أخرى. وتأتي في وقت تزايد فيه الجدل العابر حول مستوى الاحتراف ونقل المباريات في بلد يضخ خطاباً حول التفوق الكروي وتطوير البنية الرياضية.

\n\n

المقارنة مع الجار المغربي

\n

المفارقة تبرز في سياق المقارنات مع الجار المغربي. فالمملكة تواصل بناء بنية رياضية وفق رؤية ملكية واضحة وتحققت تنظيماً لافتاً، من بينها كأس العالم للأندية 2023، وتستعد لاستضافة كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، في مشروع يعكس الثقة الدولية في قدراتها التنظيمية. في مقابل ذلك، يبقى مشهد النقل التلفزيوني في الدوري الجزائري موضع تساؤل حين يفوقه الخطاب الإعلامي بمسافة كبيرة عن الواقع، وتبقى الصورة أبلغ من أي خطاب.

\n

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *