لمحة عامة عن رئاسة لقجع لكرة القدم المغربية
\n
تقترب ولاية فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من محطتها الأخيرة، ضمن سنوات من التسيير تولّى خلالها قيادة الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية. منذ انتخابه لأول مرة رئيساً للجامعة في 2014، شكلت ولايته فصلاً داماً في إدارة شؤون اللعبة وتحديد وجهة مسارها المستقبلي، وذلك في سياق المتابعة الرسمية والإعلامية للمسار الكروي المغربي. وخلال هذه السنوات، شهدت كرة القدم المغربية تحولات لافتة على مستوى تسيير اللعبة وتطوير بنياتها التحتية ونتائج المنتخبات الوطنية، وهو ما يعكس أثر الفترة القيادية على مستوى الأداء والتنظيم، وفق ما تم رصده في تقارير ومتابعات رياضية. وتبقى مسألة انتهاء هذه الولاية موضع نقاش عام ومتابعة مستمرة من قبل عشاق الرياضة والمؤسسات المختصة، مع استمرار الرصد لكيفية انتقال السلطة والآثار المترتبة على مستقبل كرة القدم الوطنية.
\n
الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هي الجهة الوصي على كرة القدم الوطنية في المغرب، وتُعد منذ زمن بعيد المرجع التنظيمي الأعلى للعبة داخل البلاد. وتُعتبر الفترة التي قضاها لقجع في رئاسة الجامعة علامة فارقة في تاريخ التسيير والكفاءة المؤسسية للجهة، إذ انتُخب لأول مرة رئيساً للجامعة سنة 2014، قبل أن تُجدد فيه الثقة لاحقاً، وهو ما يعكس استمرار الاعتماد على قيادته ضمن إطار التحديات التي تواجهها كرة القدم المغربية. ومع مرور هذه السنوات وبتوافر الثقة المستمرة في قيادته، تبقى الأسئلة حول مسار الولاية ونهج الإدارة وتقييم نتائج المنتخبات جزءاً من نقاش الرياضة المغربية ومقارباتها التطويرية، حيث تبقى الرؤية المؤسسية هي المحك الأساسي لتحديد ملامح المرحلة المقبلة في تسيير اللعبة وبنياتها وتطويرها مستقبلاً.
\n


