FDA تحذر من مكملات عبر الإنترنت بسبب مادة سامة

Okhtobot
2 Min Read

FDA تحذر من مكملات غذائية عبر الإنترنت

أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تحذيراً للمستهلكين في الولايات المتحدة من عشرات المكملات الغذائية المباعة عبر الإنترنت، بعدما تبين أنها تحتوي على مادة سامة قد تشكل خطراً صحياً جسيماً. وأكدت الوكالة أنها ستواصل رصد المنتجات المشبوهة وإجراء مزيد من الاختبارات عليها. كما حذّرت من احتمال وجود منتجات أخرى تُباع تحت أسماء مختلفة — مثل «الزعرور المكسيكي» — قد تحتوي على المادة السامة نفسها. وتأتي هذه التحذيرات في إطار مسعى الوكالة حماية صحة المستهلكين ومنع تداول مكملات غير آمنة في سوق التجارة الإلكترونية.

وفي الإطار ذاته، توضح الوكالة أن هذه التحذيرات تعكس جهودها المستمرة في متابعة المنتجات المعروضة للمستهلكين عبر الانترنت، وتأكيدها على أن المخاطر المرتبطة بمكوّنات معينة قد تكون ذات أثر صحي خطير. وتؤكد أنها ستستمر في جمع معلومات إضافية وربما تعلن عن تحديثات تتعلق بالمنتجات المرتبطة بهذا التحذير.

وفي إطار السياق التنظيمي الأوسع، تؤكد FDA أن هذه الخطوات تمثل جزءاً من إطار عملها المستمر لمراقبة سوق المكملات الغذائية عبر الإنترنت. وتضيف الوكالة أنها ستواصل رصد المنتجات المشبوهة وتقييم سلامة المكوّنات والتصنيع لدى الجهات التي تبيع هذه المكملات، مع الاستمرار في إجراء الاختبارات المطلوبة عند الحاجة. وتوضح أن المخاطر قد تكون مرتبطة بمكوّنات غير معلنة أو بممارسات تصنيع لا تتوافق مع معايير السلامة، وهو ما يجعل التوجيه والتحذير أمراً ضرورياً للحماية العامة للمستهلكين. وتؤكد الوكالة أن الهدف هو رفع اليقظة لدى المستهلكين وتوجيههم نحو شراء منتجات من مصادر موثوقة، خاصة في عمليات الشراء عبر قنوات الإنترنت، وتجنب المنتجات التي قد تشكل خطراً على الصحة. وتأتي هذه التحذيرات فيما تتزايد تقارير المستهلكين والشركات عن وجود منتجات مستوردة عبر الإنترنت تحمل مكونات غير موثقة، وهو ما يجعل من بيانات FDA حجر زاوية في توجيه المستهلكين.

وفي بيان رسمي، قالت FDA: «أكّدت استمرارها في رصد المنتجات المشبوهة وإجراء المزيد من الاختبارات عليها». كما أشارت إلى أن الفحص والتحقق من سلامة المكونات سيستمران وفقاً لسياساتها المعمول بها. ولَم تذكر الوكالة أسماء محددة للمنتجات في بيانها الأخير، ولم يتضمن البيان مزيداً من التفاصيل حول الشركات المعنية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *