فجوة المساواة بين النساء والرجال قد تستغرق 286 عاماً

Okhtobot
3 Min Read

بيان المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمناسبة يوم المرأة العالمي

\n

قال المجلس الوطني لحقوق الإنسان في بلاغ صادر اليوم الأحد، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إن الفجوة بين النساء والرجال ما تزال تشكل عائقاً أمام تحقيق المساواة، وإن الإغلاق الكامل لتلك الفجوة قد يستغرق نحو 286 سنة كما يشير البيان. ودعا المجلس إلى تعزيز الجهود الرامية إلى حماية حقوق النساء والفتيات وترسيخ مبدأ المساواة، مؤكداً ضرورة مواصلة العمل الجماعي لمواجهة العنف والتمييز التي ما تزال النساء يواجهنها. وأشار إلى أن شعار هذه السنة هو «حقوق. عدالة. عمل. من أجل جميع النساء والفتيات»، وهو تعبير عن التزام مستمر بتحسين وضع النساء وتوسيع مشاركتهن في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. وتطرق البيان إلى أهمية تمكين النساء من الوصول إلى التعليم والصحة والعمل، وتوفير بيئة قانونية وتنفيذيـة تدعم الاستقلال الاقتصادي والأمن الشخصي للنساء.

\n\n

ويأتي البيان في إطار الاحتفال الدولي بالمرأة ويؤكد المجلس دوره كجهة وطنية مختصة بحقوق الإنسان في متابعة أوضاع النساء والفتيات وتوثيق التحديات التي ما تزال تحول دون تحقيق المساواة. وفي سياق يعكس التحديات الراهنة، يشدد المجلس على أن العنف والتمييز يشكلان مخاطر مستمرة تؤثر في حقوق الأطفال والنساء على حد سواء، وأن تدابير حماية الحقوق وتفعيل القوانين تظل حجر الزاوية في تعزيز الثقة العامة وتوفير مسارات واضحة للوصول إلى فرص متكافئة. كما يدعو إلى تضمين في الخطط الوطنية برامج تمويل وتدريب وتحسين خدمات الرعاية والدعم للناجيات من العنف، وتوفير آليات حماية اجتماعية واقتصادية للنساء. ويؤكد البيان أن تحقيق التقدم في المساواة يتطلب تعاوناً فاعلاً بين السلطات والمؤسسات المدنية والقطاع الخاص، وتطوير آليات رصد وتقييم وتعديل السياسات بما يضمن تطبيق التزام الدولة بالمعايير الدولية والمحلية المتعلقة بحقوق المرأة.

\n\n

وفي ختام البيان، قال المجلس الوطني لحقوق الإنسان: «سد الفجوة بين النساء والرجال قد يستغرق 286 سنة»، مضيفاً أن التقدم في المساواة لا بد أن يترجم إلى نتائج ملموسة على الأرض وأن التوصيات توجب متابعة تطبيق السياسات وتقييم أثرها بشكل دوري. كما أضاف: «حقوق. عدالة. عمل. من أجل جميع النساء والفتيات» كشعار لهذا العام، مع التأكيد على أن تحقيق هذا الشعار يتطلب سياسات مستدامة واستثمارات في التعليم والصحة وفرص العمل وتفعيل دور المرأة في المناصب القيادية ومراكز صنع القرار.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *