تقرير EWG: بقايا مبيدات في فواكه وخضروات أميركية

Okhtobot
3 Min Read

أبرز النتائج

أصدرت المنظمة غير الربحية EWG تقرير Shopper’s Guide 2026 ليعيد إلى الواجهة جدلاً محتملاً حول بقايا المبيدات في الفواكه والخضروات المتداولة في الأسواق الأمريكية. أبرز التقرير أن بعض الأصناف الأكثر شيوعاً، مثل السبانخ والفراولة والعنب، جاءت في صدارة قائمة “الاثني عشر القذرة” من حيث كثافة بقايا المبيدات. كما أشار إلى وجود مركبات PFAS، المعروفة بـ”المواد الكيميائية الدائمة”، في نسبة معتبرة من بعض المنتجات الزراعية.

يعتمد التحليل على أكثر من 54 ألف عينة من 47 نوعاً من الفواكه والخضروات ضمن برنامج حكومي أمريكي يرصد بقايا المبيدات، مع فحص المنتجات بعد غسلها أو تقشيرها بما يحاكي سلوك المستهلك.

السلامة والصحة العامة

وفي السياق التنظيمي، أكدت وزارة الزراعة الأمريكية أن أكثر من 99% من العينات التي اختُبرت في أحدث ملخص سنوي جاءت ضمن الحدود المرجعية المعتمدة من وكالة حماية البيئة، ما يعني أن وجود بقايا قابلة للرصد لا يعني تلقائياً وجود خطر فوري على الصحة.

منهج الاختيار والاستهلاك المقترح

في الخلفية، تستمر جماعات صحية وخبراء في التحذير من أن القضية لا ترتبط بمادة واحدة فحسب، بل بالتعرض المتكرر أو المختلط لمجموعة من المواد الكيميائية على المدى الطويل، لاسيما بالنسبة إلى الأطفال. وتؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن الأطفال أكثر عرضة لتأثيرات المبيدات، وأن بعض الدراسات ربطت التعرض المبكر لها بمشكلات في النمو العصبي والسلوك. كما تشير وكالة حماية البيئة إلى أن بعض مركبات PFAS ارتبطت في الأبحاث بمخاطر صحية تشمل اضطرابات المناعة والغدة الدرقية والكبد وبعض أنواع السرطان، مع استمرار الأبحاث لفهم مستويات الخطر بدقة أكبر.

نصائح للمستهلكين

وفي حين يتباين أصحاب الرأي بين الدعوة إلى الحذر والتحفظ مقابل الالتزام بالحدود الرسمية، يتفق غالبية الخبراء على أن الحل ليس في تجنّب الفواكه والخضروات بل في تحسين طرق الاختيار والاستهلاك. ويتجه التحذير نحو الغسل الجيد تحت الماء الجاري، وفرك الأنواع الصلبة، وإزالة الأوراق الخارجية لبعض الخضروات الورقية؛ كما يفضل اختيار المنتجات العضوية في الأصناف الأعلى تلوثاً كلما كان ذلك ممكناً.

خلاصة الرسالة

وتبقى الرسالة الإعلامية متوازنة: يسلط التقرير الضوء على بقايا مبيدات تستحق المتابعة، لكن الجهة الرسمية الأمريكية تؤكد أن الغالبية العظمى من العينات تقع ضمن المعايير القانونية المعمول بها.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *