تحذير من نزوح محتمل نحو أوروبا بسبب النزاع الإيراني
\n
أصدرت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء تحذيراً من أن الحرب المحتملة على إيران قد تقود إلى موجة نزوح بشرية ضخمة وغير مسبوقة تتجه نحو أوروبا، إذا تدهور الوضع الأمني والإنساني في البلاد. وتؤكد الوكالة أن الاحتمالات المرتبطة بتلك الأزمة تعتمد بشكل مباشر على تطور النزاع وما إذا فشلت جهود التخفيف من تداعياته الإنسانية. وفي إطار سيناريوهاتها، تُشير الوكالة إلى نزوح نحو 9 ملايين شخص من أصل نحو 90 مليوناً هم سكان إيران، وهو ما قد يعادل واحداً من أكبر موجات اللجوء التي تشهدها أوروبا في تاريخها. وتؤكد الوكالة أن هذا السيناريو ليس توقعاً مجرداً، بل تحذير من احتمال أن تتحول الأزمة إلى مصدر تدفقات بشرية يصعب إدارتها على مستوى القارة.
\n
وتوضح الوكالة أن هذه النتائج تعتمد على فرضية تدهور الوضع الأمني والإنساني في إيران، وهو ما قد يفتح الباب أمام تدفقات قد تكون كبيرة وفقاً لسرعة وتطور الأزمة. في هذا الإطار، تشير الوكالة إلى أن مثل هذا التطور سيكون له أثر مباشر على مشهد اللجوء في أوروبا، ويستدعي متابعة دقيقة لاتجاهات الهجرة وتقييم الاحتياجات الإنسانية والحماية عبر الدول الأعضاء. كما يبرز البيان أن المسارات المحتملة للوصول إلى أوروبا والظروف التي قد يُضطر إليها اللاجئون للبقاء على مقربة من الدول الأوروبية ستظل متغيرة بحسب التطورات الميدانية، وهو ما يجعل الرصد المستمر للوضع أمراً ضرورياً لصانعي القرار وتنسيق السياسات على المستويين الأوروبي والمحلي.
\n
وقالت الوكالة إن الحرب على إيران قد تؤدي إلى تدفقات بشرية ضخمة باتجاه أوروبا بأعداد غير مسبوقة، في حال تدهور الوضع الأمني والإنساني في البلاد، وأضافت نزوح 10% من السكان الإيرانيين، الذين يبلغ عددهم نحو 90 مليوناً، من شأنه أن يوازي واحدة من أكبر موجات اللجوء في أوروبا.


